هرمز على حافة الهاوية.. أسرار غرفة العمليات وحرب أوراق خفية

في لحظة إقليمية شديدة الحساسية، عاد ملف المواجهة الأميركية ـ الإيرانية إلى واجهة المشهد الدولي مع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب اقتراب حسم قراره النهائي بشأن الاتفاق مع طهران، بالتزامن مع حديثه عن رفع الحصار البحري وفتح مضيق هرمز أمام الملاحة، مقابل تشديده على منع إيران من امتلاك السلاح النووي وعدم الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة.

Powered by:

00:00

00:00

Ad will close in:

10 seconds or

click to close

وبينما تربط طهران أي اتفاق بوقف ما تصفه بـ"المطالب الأميركية المفرطة"، تتصاعد التساؤلات بشأن ما إذا كانت المنطقة تتجه نحو اتفاق يخفف حدة التوتر، أم نحو مرحلة جديدة من التصعيد العسكري تحت غطاء التفاوض.

وفي قراءة للمشهد، قدّم الخبير في الشؤون السياسية والعسكرية مهند العزاوي، ومحلل الشؤون الأميركية والشرق الأوسط في سكاي نيوز عربية بول سالم، خلال حديثهما إلى برنامج "رادار" مقاربتين تكشفان حجم الضبابية التي تحيط بالمفاوضات، وطبيعة التناقضات بين الخطاب السياسي والتحركات العسكرية الجارية في الكواليس.

حرب تصريحات أم اقتراب من الحسم؟

يرى مهند العزاوي أن المشهد الحالي لا يزال يتحرك ضمن إطار "حرب التصريحات" وإدارة حافة الهاوية بين واشنطن وطهران، معتبراً أن الحديث الأميركي عن "غرفة العمليات" يحمل أبعاداً استراتيجية تتجاوز البعد السياسي التقليدي.

ولفت إلى أن استخدام هذا المصطلح يرتبط عادة ببحث سيناريوهات القوة واتخاذ قرارات عسكرية محتملة، خصوصاً مع حضور رئيس هيئة الأركان الأميركية في اجتماعات ترامب الأخيرة.

العزاوي توقف عند تصريحات ترامب بشأن "رفع الحصار" وفتح مضيق هرمز، متسائلاً عمّا إذا كانت هذه التصريحات تعكس تحولاً فعلياً في السياسة الأميركية أم أنها تمثل تمهيداً لمرحلة مختلفة من استخدام القوة.

وأشار إلى أن الحصار يفقد معناه في حال الانتقال إلى عمل عسكري مباشر، ما يجعل التصريحات الأميركية مفتوحة على أكثر من تفسير.

في المقابل، اعتبر بول سالم أن المؤشرات المتسربة من أكثر من عاصمة توحي بإمكانية التوصل إلى "اتفاق محدود" يمتد لنحو 60 يوماً، يقوم أساساً على رفع الولايات المتحدة الحصار عن إيران مقابل فتح مضيق هرمز أمام الملاحة.

وبحسب سالم، فإن هذا التفاهم المحتمل قد يشكل أساساً لوقف إطلاق نار مؤقت، رغم أن الملفات الجوهرية، وفي مقدمتها الملف النووي، ستبقى مؤجلة إلى مفاوضات لاحقة وأكثر تعقيداً.

فجوة عميقة بين الخطابين الأميركي والإيراني

العزاوي شدد على وجود فجوة كبيرة بين طريقة تفكير وسلوك الطرف الإيراني من جهة، والطرف الأميركي من جهة أخرى، معتبراً أن الوسطاء، ولا سيما باكستان وقطر، يحاولون تضييق هذه الفجوة عبر أوراق ومقترحات جديدة لتقريب وجهات النظر.

وأشار إلى أن تصريحات المسؤولين الإيرانيين، وعلى رأسهم محمد باقر قاليباف ووحيدي، التي تؤكد أن إيران "تتحدث بلغة الصواريخ وليس الدبلوماسية"، تعكس تمسك طهران بخيار القوة وعدم استعدادها لتقديم تنازلات استراتيجية، خصوصاً في ما يتعلق بمضيق هرمز.

كما لفت إلى أن إيران تركز بصورة أساسية على ملف الأموال المجمدة، وأن الحديث عن 12 مليار دولار يمثل أحد المحاور المركزية في المفاوضات الحالية، في حين لم تظهر حتى الآن مؤشرات عملية بشأن المقترحات المتعلقة بتدمير اليورانيوم.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من سكاي نيوز عربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من سكاي نيوز عربية

منذ 11 ساعة
منذ 8 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ ساعتين
قناة روسيا اليوم منذ 22 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 22 ساعة
بي بي سي عربي منذ 3 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 3 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 6 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 14 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ ساعة