شرح مبسط لمخزون اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب.. وخبيران يوضحان خيارين للتخلص منه أو تحييده

شرح مبسط للمخزون النووي الإيراني والمدة اللازمة لصنع سلاح.. ومحلل لـCNN: خياران للتخلص من اليورانيوم شاهد مقاطع فيديو ذات صلة (CNN)-- يُعدّ مصير مخزون إيران من اليورانيوم المخصب، بما في ذلك 970 رطلاً منه مُركّزاً بدرجة عالية تقترب من درجة نقاء الأسلحة النووية، أحد أبرز نقاط الخلاف في المفاوضات التي استمرت لأسابيع بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب بينهما.

أصرّ الرئيس دونالد ترامب على ضرورة تسليم إيران ما أسماه "غبارها النووي"، وفي المقابل، أكد مسؤولون إيرانيون مراراً وتكراراً على حق بلادهم في برنامج نووي بلا تسليح.

ما هو مخزون إيران، وماذا يعني ذلك بالنسبة لقدرة طهران على صنع سلاح نووي؟ باستخدام المعدات المناسبة، يمكن لليورانيوم عالي التخصيب الذي تمتلكه إيران أن يصل إلى درجة نقاء الأسلحة النووية في غضون أسابيع أو حتى أيام، وفقاً لخبراء نوويين. ويكفي هذا المخزون لصنع 10 أسلحة نووية، بحسب مفتشين دوليين.

وتشير التقارير إلى أن إيران والولايات المتحدة على وشك التوصل إلى اتفاق لإضفاء الطابع الرسمي على وقف إطلاق النار وفتح مضيق هرمز. لكن مسألة مصير اليورانيوم ستظل عالقة، وستشكل جزءًا أساسيًا من المفاوضات اللاحقة، وفقًا لتقرير شبكة CNN.

ومن المرجح أن تركز هذه المحادثات على ما يقارب 1000 رطل من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%.

وقال إريك بروير، خبير المواد النووية في مبادرة التهديد النووي (NTI) غير الربحية، والذي أشرف سابقًا على مكافحة الانتشار النووي في مجلس الأمن القومي خلال إدارة ترامب الأولى، وقاد تحليل المعلومات الاستخباراتية الإيرانية في وكالة استخبارات الدفاع: "لا ينبغي للولايات المتحدة قبول اتفاق لا يتضمن إزالة اليورانيوم عالي التخصيب".

ويتطلب بناء سلاح نووي كمية كبيرة من العناصر الثقيلة المشعة، أو ما يسميه الخبراء بالمواد الانشطارية، وأحد هذه النظائر المشعة، اليورانيوم-235، موجود في الطبيعة، لكنه يشكل أقل من 1% من خام اليورانيوم المستخرج.

وتُركّز عملية تخصيب اليورانيوم-235 على خاماته، وتُهيّئه لتحويله إلى مواد انشطارية قابلة للاستخدام في الأسلحة النووية، وقد خصّبت إيران اليورانيوم بتحويله إلى غاز - سداسي فلوريد اليورانيوم - ثمّ ضخّه في سلسلة من أجهزة الطرد المركزي في منشآت تحت الأرض، وتحديدًا في مجمعات نطنز وفوردو وأصفهان النووية.

ويُعتقد أن ما يقارب نصف طن من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% (وما يُقدّر بنحو 405.9 رطل من اليورانيوم-235 المخصب بنسبة 20%) لا يزال في الحالة الغازية، كما كان عليه الحال وقت آخر عملية تحقق أجرتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية في يونيو/حزيران 2025. وقد منعت إيران مفتشيها النوويين الدوليين في الشهر التالي، في أعقاب غارات جوية مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل على منشآتها.

وقال بروير إن زيادة التخصيب إلى 90% من النقاء، والتي تعتبر الحد الأدنى لليورانيوم المستخدم في الأسلحة، "لن تستغرق سوى أيام إلى أسابيع" إذا كان لدى إيران منشأة تخصيب عاملة.

وذكرت الاستخبارات الأمريكية بأن الضربات التي شُنّت في يونيو/حزيران 2025 على المنشآت النووية الإيرانية، والتي أطلق عليها البنتاغون اسم "عملية مطرقة منتصف الليل"، قد دفنت جزءًا كبيرًا من مخزون اليورانيوم عالي التخصيب في أصفهان، لكنها لم تدمره، وذلك رغم تصريحات الإدارة الأمريكية بأن البرنامج النووي الإيراني قد "دُمر تمامًا".

وفي وقت سابق من هذا الشهر، هدد ترامب "بالتدخل" بالقوة واستعادة اليورانيوم في حال فشل المفاوضات. وكانت شبكة CNNقد أفادت في مارس/آذار بأن المخططين العسكريين قد درسوا خيارات مثل هذه العملية في مجمع أصفهان، وخلصوا إلى أنها قد تتطلب مئات، إن لم يكن آلاف، من.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من سي ان ان بالعربية

منذ 4 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 9 ساعات
منذ ساعتين
قناة روسيا اليوم منذ 8 ساعات
قناة يورونيوز منذ 8 ساعات
بي بي سي عربي منذ 9 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 4 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 8 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 12 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 53 دقيقة
سي ان ان بالعربية منذ 14 ساعة