ما فضل تكبيرات العيد بعد كل صلاة؟ باقي فرصتان فاغتنمهما لـ8 أسباب

نشهد الآن صباح آخر أيام التشريق، وهو ما يوجب الانتباه ومعرفة ما فضل تكبيرات العيد بعد كل صلاة؟ لعله يجعلنا نغتنم ما تبقى منها قبل فوات الأوان، حيث يعد الاستفهام عن فضل تكبيرات العيد بعد كل صلاة من الأمور التي تكشف الستار عن أحد أسرار سنن عيد الأضحى والتي لا يعرفها الكثيرون، فعادة ما تشغل صيغة تكبيرات العيد أذهان المسلمين.

ورغم أن المساجد تصدح بتكبيرات العيد، إلا أن هناك من يستهينون بهذه السُنة النبوية الشريفة، من هنا تنبع أهمية معرفة ما فضل تكبيرات العيد بعد كل صلاة، وقد حثنا الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم - على إحياء سنة تكبيرات العيد في عيد الأضحى.

ما فضل تكبيرات العيد بعد كل صلاة؟ تتمثّل الحكمة من التكبير في العيدين بالمقصود من ذكر الله -سبحانه- وتكبيره، وهو إحياء عظمة الله -عزّ وجلّ- وكبريائه في القلوب، حتى تتوجّه جميعها إليه وحده -سبحانه- وبذلك تُقبل على طاعته، وتحبّه، وتتوكّل عليه دون سواه، فهو الكبير الذي لا يوجد أكبر منه، وهو الملك الذي كل من سواه عبيدٌ له.

وإذا عرف العبد تلك المعاني، أقبل على الله سبحانه وتعالى، وامتثل أوامره، واجتنب ما نهى عنه، ولهج لسانه أكثر بالحمد والذكر والتكبير، وتحرّكت جوارحه لعبادته بالتعظيم والمحبة والانكسار.

وورد أن تكرار التكبير في المواطن التي شرعها الله -تعالى- فيها كالعيدين؛ له أثرٌ وفضلٌ إيمانيٌّ كبيرٌ في نفس المسلم وحياته، يُجدّد بصاحبه عهد الإيمان، ويُقوّي ميثاقه الغليظ، كما يزيد ارتباطه بربه العليّ الكبير، وبالتكبير تطمئنّ نفس الإنسان عند اضطرابها.

ويسكن قلبه عند حيرته، وتنام عينه إذا سهرت وجفاها النوم، فإذا حرص الإنسان على التكبير في الأوقات المشروع فيها؛ كان لذلك أثرٌ طيّبٌ على صلته بالله -سبحانه-، وخضوعه لعظمته وجلاله.

تكبيرات العيد قالت دار الإفتاء المصرية إن التكبير في العيدين سُنَّة عند جمهور الفقهاء، فقال الله سبحانه وتعالى في آيات الحج: «وَٱذۡكُرُواْٱللَّهَ فِيٓ أَيَّامٖ مَّعۡدُودَٰتٖ» الآية 203 من سورة البقرة، وقال أيضًا: «لِّيَشۡهَدُواْ مَنَٰفِعَ لَهُمۡ وَيَذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ فِيٓ أَيَّامٖ مَّعۡلُومَٰتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ ٱلۡأَنۡعَٰمِ» الآية 28 من سورة الحج.

ودللت بما قال تعالى: «كَذَٰلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمۡ لِتُكَبِّرُواْ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمۡ»الآية 37 من سورة الحج، وحُمِل الذكر والتكبير في الآيات السابقة على ما يكون في عيد الأضحى، منوهة بأن شرع الله -تعالى- التكبير لِحَكَمٍ كثيرة، ومنها ما يأتي: توحيد وإخلاص العبادة لله -تعالى-، والخُضوع له بالطاعة.

واستندت لما قال -تعالى-: «وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ»، تعظيم الله -تعالى-؛ فمعنى كلمة الله أكبر أيّ أنّه أكبر وأعظم وأجل من كُل شيء، مما يُشعر الإنسان بعظمة الله -تعالى- في قلبه في جميع أحواله، بحيث يذلّ ويخضع ويتواضع لخالقه، تخصيص الذبح باسم الله -تعالى- منافاة لفعل المشركين قديماً؛ فقد قال الخطابي: إنّ الناس في الجاهلية كانوا يذبحون لآلهتهم في أيام عيد الأضحى.

تكبيرات العيد مكتوبة عنها قالت دار الإفتاء المصرية، إنه لم يرد في صيغة التكبير شيء بخصوصه في السُنة المطهرة، ولكن درج بعض الصحابة منهم سلمان الفارسي على التكبير بصيغة: «الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد».

وأوضحت «الإفتاء» في إجابتها عن سؤال: «ما أفضل صيغة من تكبيرات العيد مكتوبة؟»، أن الأمر في صيغة التكبير على السَّعة؛ لأن النص الوارد في ذلك مطلق، وهو قـوله تعالى: «وَلِتُكَبِّرُواْ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمۡ» الآية 185 من سورة البقرة، والْمُطْلَق يُؤْخَـذُ على إطلاقه حتى يأتي ما يقيده في الشَّرع.

وأضافت عن تكبيرات العيد مكتوبة أن المصريُّين درجوا من قديم الزمان على الصيغة المشهورة وهي: «الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد، الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرة وأصيلا، لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إيَّاهُ، مُخْلِصِين له الدين ولو كره الكافرون.

وتابعت: "اللهم صل على سيدنا محمد، وعلى آل سيدنا محمد، وعلى أصحاب سيدنا محمد، وعلى أنصار سيدنا محمد، وعلى أزواج سيدنا محمد، وعلى ذرية سيدنا محمد وسلم تسليمًا كثيرًا"، وهي صيغة مشروعة صحيحة استحبها كثير من العلماء ونصوا عليها في كتبهم، وقال عنها الإمام الشافعي-رحمه الله تعالى-: «وإن كَبَّر على ما يكبر عليه الناس اليوم فحسن، وإن زاد تكبيرًا فحسن، وما زاد مع هذا من ذكر الله أحببتُه»".

تكبيرات العيد في مصر وشددت على أن زيادة الصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وأصحابه وأنصاره وأزواجه وذريته في ختام التكبير أمر مشروع؛ فإن أفضل الذكر ما اجتمع فيه ذكر الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم.

وأردفت: كما أن الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وآله وسلم تفتح للعمل باب القبول فإنها مقبولة أبدًا حتى من المنافق كما نص على ذلك أهل العلم؛.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من موقع صدى البلد

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من موقع صدى البلد

منذ 4 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 8 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 16 ساعة
مصراوي منذ 7 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 4 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 9 ساعات
موقع صدى البلد منذ 5 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ ساعة
بوابة الأهرام منذ 6 ساعات
صحيفة الدستور المصرية منذ 8 ساعات