إذا أكرمت الكريم أكرمك وإذا أكرمت اللئيم تمرد قاعدة حياتية يعرف منها ولاد الأصول فقديما كان يتم أكرام الضيف لمدة ثلاثة أيام حتى تظهر طباعة، فالإنسان تظهر حقيقتة في السفر وفي أختلاف المصالح ويظهر معدنه وأصله عند الخصام، فنحن نعيش في حقبة زمنية تلاشت فيها القيم ولاشي عن قصد دور الام والمدرسة والعائلة لصالح السوشيل ميديا ووسائل الأعلام وأصبح الماسك على القيم والدين يعاني ويتألم.
ورغم ذلك لابد أن نأمل في رحمه الله تعالى وان نؤمن بأن الصدق وحسن الخلق والنية الطيبة هي طوق النجاة في زمن الرويبضة.
ولابد من وضع حدود في المعاملات حيث تبدأ التعامل بالأصول و الصح والغلط وشدتني قصه حب بين شاب وفتاه هو أختارها بقلبه دون النظر لأي شئ أخر فمعيار أختيار الزوجة الحسب والنسب وجمالها ومالها والمحظوظ هو من يظفر بذات الدين.
وعند أي أختلاف بينهما تقوم بمسح صورة من وسائل السوشيل مديا فالحب يجعل هذا الشاب يسامح لكن الحكم تقتضي إذا كررت هذه الفتاه عند أي خلاف مسح صور خطيبها فمحتم عليه ان يفسخ الخطبة لان الحدود غير موجودة التقدير اهم من الحب واثق انهم شباب وسوف يتعلمون.
ومن أسباب الطلاق بصورة كبيرة جدا في مجتمعتنا العربية عدم وجود حدود في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
