اتفاق أمريكي ـ إيراني .. ماذا يعني لأسواق النفط؟ - الاقتصادية

كثر الحديث خلال الأيام القليلة الماضية عن ازدياد فرص التوصل لاتفاق شامل بين الولايات المتحدة وإيران، بما يضمن إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل وآمن ويسمح بحرية مرور الحركة الملاحية التجارية، وأهمها حركة ناقلات النفط التي تقلصت إلى مستويات متدنية وصلت إلى أقل من 5% من مجمل الإنتاج العالمي، بعد أن كانت تمثل 20 % من إجمالي احتياجات العالم من النفط كنتيجة للمخاطر التي فرضتها التوترات الجيوسياسية والحرب بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، فماذا يعني الاتفاق بين الدولتين المتحاربتين والمنخرطتين في حرب ساخنة وباردة منذ نهاية شهر فبراير الماضي.

الحقيقة أن التوصل إلى اتفاق وفتح المضيق ونهاية الحصار سيسمح بالتأكيد لتدفق مزيد من كميات النفط إلى الأسواق بما فيها النفط الإيراني المحاصر أمريكياً والذي وصل إلى مستويات إنتاج بلغت قبل الحرب 3.6 مليون برميل يومياً تصدر منها ما يقارب 1.8 مليون برميل يوميا قبل أن تحاصرها البارجات والمدمرات الأمريكية التي تترقب السفن الإيرانية وناقلات النفط المحملة بالنفط الإيراني إلى الصين.

لكن هذا التدفق لن يشكل عودة سريعة لكامل السعة الإنتاجية السابقة للمنتجين الذين فرضت عليهم ظروف الحرب التوقف عن الإنتاج، حيث تتطلب العودة إلى سابق معدلات الإنتاج وقتاً وجهداً فنياً واقتصادياً لعودة منحنى الإنتاج كما كان عليه، ولعل إصلاح الأضرار في المكامن المغلقة هو الجزء الأصعب في هذه العودة، حيث يغيب عن كثيرين مختصين ومهتمين ومتابعين للشأن النفطي أن إغلاق المكامن النفطية يلحق ضرراً كبيراً بها ينتج عنه اختلاف في مستويات الضغط اللازمة لتدفق النفط وضرر في المكامن النفطية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاقتصادية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاقتصادية

منذ 5 ساعات
منذ 23 دقيقة
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 10 ساعات
مجلة رواد الأعمال منذ 10 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعة
إرم بزنس منذ 3 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 6 ساعات