لم تعد أرقام التسارع والقوة وحدها كافية لإبهار عشاق السيارات الرياضية كما كان يحدث قبل سنوات. فالوصول إلى 100 كم/س خلال أقل من 3 ثوانٍ أصبح أمرًا شبه اعتيادي، حتى لدى بعض السيارات الكهربائية الثقيلة أو سيارات الـSUV العائلية مرتفعة الأداء.
ومع دخول عالم السيارات مرحلة جديدة تعتمد على الكهرباء والبرمجيات وأنظمة القيادة الذكية، بدأ سؤال مهم يفرض نفسه بقوة داخل الصناعة: ماذا بقي للسيارات الرياضية بعدما فقدت «صدمة السرعة»؟
حين أصبحت القوة أمرًا عاديًا
قبل عقدين فقط، كانت السيارات التي تتجاوز 500 حصان تعتبر وحوشًا حقيقية، أما اليوم فقد أصبح من الطبيعي رؤية سيارات إنتاجية تتجاوز 800 أو حتى 1000 حصان.
كما أن تقنيات الدفع الرباعي والإلكترونيات الحديثة جعلت الوصول إلى أرقام تسارع خارقة أسهل من أي وقت مضى، حتى للسائقين غير المحترفين.
لكن هذه القفزة التكنولوجية خلقت مشكلة جديدة، وهي تشابه التجربة بين كثير من السيارات، بعدما أصبحت الأرقام متقاربة بشكل مبالغ فيه.
متعة القيادة تعود إلى الواجهة
في مواجهة «تضخم القوة»، بدأت شركات عديدة تعيد التركيز على عناصر أخرى أكثر عمقًا، مثل الإحساس بالقيادة وخفة الوزن واستجابة المقود والتواصل بين السيارة والسائق.
ولهذا ما تزال سيارات مثل Porsche 911 وLotus Emira تحظى باحترام واسع، ليس لأنها الأسرع فقط، بل لأنها تقدم تجربة قيادة يشعر فيها السائق بأنه جزء من السيارة، وليس مجرد راكب يضغط على دواسة الوقود. (topgear.com)
الصوت.. الضحية الكبرى
واحدة من أكثر الأشياء التي يخشى عشاق السيارات فقدانها هي أصوات المحركات التقليدية، خاصة مع الانتقال السريع نحو السيارات الكهربائية.
فصوت محركات V8 وV10.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام
