رغم حداثة تجربتها الفنية، تخطو الممثلة ناتالي جريس بثبات نحو أدوار أكثر تعقيدا، من خلال مشاركتها في فيلم Lee Cronin's The Mummy الذي يقدمه المخرج لي كرونين برؤية تمزج بين الرعب النفسي والدراما العائلية، والذي يشهد رواجا كبيرا منذ طرحه في دور العرض السينمائية المصرية والعربية.
وعبرت جريس عن حماسها الشديد لخوض هذه التجربة، قائلة: "تحمست جدا لهذا العمل، وقد أحببت العمل مع لي كرونين، وكذلك مع شركتي Blumhouse وAtomic Monster، لقد كانت تجربة أشبه بالحلم".
وتجسد جريس في الفيلم شخصية "كايتي"، الطفلة التي تعود بعد سنوات من الاختفاء في ظروف غامضة، في لحظة تبدو كمعجزة قبل أن تنقلب تدريجيا إلى كابوس؛ فالدور الذي تقدمه ناتالي تطلب منها حضورا جسديا ونفسيا مكثفا، حيث تتحول الشخصية إلى محور التوتر والرعب داخل الأحداث.
وحضور جريس ليس بارزا أمام الكاميرا فحسب، بل يمتد إلى الطريقة التي ينظر بها صناع العمل إلى أدائها؛ فقد أشاد المخرج لي كرونين بتجسيدها للشخصية، واصفا أداءها بأنه لافت، ومؤكدا أنه يشكل أحد الأعمدة الأساسية في بناء الإحساس بالرعب داخل الفيلم.
ويعكس هذا التقدير رؤية كرونين لشخصية "كايتي" ليس باعتبارها مجرد عنصر مفاجأة، بل كحضور مركزي يحمل التوتر الدرامي بأكمله، حيث تتقاطع في أدائها البراءة مع التهديد في توازن دقيق.
اكتشاف المزيد
متابعة صحفية
راديو 9090
وظائف شاغرة
في The Mummy، لم تكتف ناتالي جريس بتقديم دور "الطفلة العائدة"، بل تسهم في إعادة تشكيل هذا النموذج داخل سينما الرعب، حيث تتحول البراءة الظاهرة إلى مصدر قلق، ويصبح الغموض المحيط بالشخصية هو المحرك الأساسي للتوتر الدرامي، بما يمنح الفيلم بعدا نفسيا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع مبتدا



