من إبراهيم الخليل إلى الملك سلمان.. رحلة المسعى من وادٍ بين جبلين إلى أكبر مشروع لخدمة الساعين. شهد المسعى توسعات متعاقبة منذ الخلفاء الراشدين مرورًا بالأمويين والعباسيين. العهد السعودي قاد أكبر مراحل التطوير والتوسعة لخدمة ملايين الحجاج والمعتمرين

تعتبر السعي بين جبلي الصفا والمروة واجبًا على جميع الحجاج والمعتمرين، فهو ركن أساسي من أركان الحج والعمرة. منذ عهد النبي إبراهيم عليه السلام، مر المسعى بتغيرات وتوسعات عبر التاريخ حتى العصر الحديث.

تسلط "سبق" الضوء على المسعى وجبل الصفا وجبل المروة، وما شهدته هذه المناطق من تغيرات من زمن إبراهيم عليه السلام إلى العصور الإسلامية المختلفة، وصولًا إلى العناية الكبيرة من ملوك المملكة العربية السعودية.

في الجاهلية، كانت البيوت تحيط بالكعبة والمسعى، حيث وجه قصي بن كلاب قومه لبناء بيوتهم حول الكعبة. وفي العهد النبوي، ازدادت البيوت في المسعى.

أول توسعة للمسعى كانت في عهد الخلفاء الراشدين، حيث أمر الخليفة عمر بن الخطاب بتجديده، وزادت عمليات التوسعة في العهد الأموي تحت قيادة عبد الملك بن مروان.

مع مرور الزمن وكثرة عدد الحجاج، تعرض جبل الصفا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة سبق

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة سبق

منذ 5 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 4 ساعات
اليوم - السعودية منذ ساعتين
صحيفة سبق منذ 23 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 5 ساعات
صحيفة سبق منذ 23 ساعة
صحيفة الوطن السعودية منذ ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ ساعتين
صحيفة سبق منذ 5 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 3 ساعات