أسدل نادي ليفربول اليوم السبت الستار رسميا على تجربة مدربه الهولندي أرني سلوت، بعد موسمين حقق فيهما الفريق نتائج متناقضة تماما، فيما كانت حصيلة موسمه الثاني، 2025 ـ 2026 مخيبة جدا لآمال جماهير الريدز.
وتولى سلوت (48 عاما) تدريب ليفربول لمدة موسمين، إذ كانت بدايته على رأس الجهاز الفني في 2024 ـ 2025، قبل أن يصل إلى مباراته الـ113 مع الفريق في الجولة 38 والأخيرة من الدوري الإنجليزي أمام بورنموث.
وأكد ليفربول اليوم انفصاله عن المدرب أرني سلوت، بعد الفشل في تكرار إنجازه في موسمه الأول، واحتلال الفريق للمركز الخامس في البريمرليغ هذا الموسم.
وتولى سلوت مدرب فينوورد السابق، تدريب ليفربول خلفا للألماني يورغن كلوب في عام 2024، وأبهر الهولندي الجميع في موسم 2024 ـ 2025، بعد قيادة الفريق للفوز بالدوري بفضل المهاجم المصري محمد صلاح الذي سجل 29 هدفا وقدم 18 تمريرة حاسمة.
لكن موسمه الثاني مع ليفربول تحول من الدفاع عن اللقب إلى صراع يائس للتأهل إلى دوري أبطال أوروبا، وفشل الفريق في الفوز بأي لقب محلي، مما يمثل تراجعا كبيرا لحامل اللقب.
وأنهى ليفربول الموسم بالمركز.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت
