من مكة إلى العالم: الدروس السعودية في إدارة الحشود. "نجاح يتجاوز التنظيم إلى صناعة نموذج عالمي في الرعاية الصحية وسلامة الملايين وخدمة ضيوف الرحمن"

في كل عام، تتجه أنظار العالم إلى المملكة العربية السعودية وهي تستقبل ملايين الحجاج من مختلف الجنسيات والثقافات واللغات. وما يراه كثيرون مجرد تجمع بشري ضخم، تراه المملكة مسؤولية إنسانية وأمنية وصحية ولوجستية معقدة لا نظير لها في أي مكان آخر على وجه الأرض.

النجاح في موسم الحج لا يُقاس بعدد الحجاج الذين يصلون إلى المشاعر المقدسة فحسب، بل بقدرة المنظومة على المحافظة على سلامتهم وصحتهم وانسيابية تنقلهم في مساحة محدودة وخلال أيام معدودة. هنا تظهر واحدة من أبرز قصص النجاح السعودية الحديثة.

فعلى المستوى الصحي، نجحت المملكة في بناء منظومة متكاملة تعمل قبل وصول الحاج وأثناء وجودهم وحتى مغادرتهم. مستشفيات ومراكز صحية منتشرة في المشاعر المقدسة، آلاف الكوادر الطبية والتمريضية، فرق إسعافية متنقلة، وخدمات متخصصة للتعامل مع الحالات الحرجة والقلبية والجلطات والإجهاد الحراري والأمراض المعدية. كل ذلك يعمل على مدار الساعة ضمن غرفة عمليات صحية موحدة تعتمد على أحدث التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات.

ولعل الأرقام هي الشاهد الأصدق على هذا النجاح؛ فخلال حج 1447هـ قدمت المنظومة الصحية السعودية أكثر من 1.2 مليون خدمة صحية للحجاج، وأجرت مئات العمليات والتدخلات الطبية المتقدمة، في الوقت الذي حافظت فيه على سلامة الوضع الوبائي بين أكثر من مليون وسبعمائة ألف حاج. وعندما تُدار صحة هذا العدد الهائل من البشر خلال أيام معدودة بكفاءة عالية ومن دون أزمات صحية كبرى، فإننا لا نتحدث عن نجاح موسمي عابر، بل عن خبرة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن السعودية

منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 12 ساعة
منذ 4 ساعات
منذ 7 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 4 ساعات
صحيفة سبق منذ 9 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 4 ساعات
صحيفة الوطن السعودية منذ 15 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 10 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 6 ساعات
قناة الإخبارية السعودية منذ 7 ساعات
صحيفة الوطن السعودية منذ 4 ساعات