بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن التدخين والذي يُصادف يوم غدٍ الأحد، دعت رئيسة اتحاد الجامعات الأردنية لمكافحة التبغ والتدخين الدكتورة زينب كيلاني، إلى خلق بيئة جامعية خالية من التدخين.
وأضافت الدكتورة الكيلاني خلال حديثها لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أنه وتحت شعار "جامعات بلا تدخين" طالبت بالتصدي لآفة التبغ ووسائل التدخين الحديث والإلكترونية التي باتت تنتشر بين فئة الشباب .
ودعت إلى المشاركة بالحملة التي أطلقتها منظمة الصحة العالمية لمواجهة الأساليب الملتوية والجذابة لصانعي وسائل التدخين الجديدة التي تهدف إلى جذب مزيد من المدخنين، مبينة أن الاتحاد يعمل من أجل تغيير واقع الحال في الجامعات الأردنية وتطبيق قانون الصحة العامة فيها، مشيرة إلى أن الاتحاد عمل على افتتاح عيادات جامعية لتوفير خدمات الإقلاع عن التدخين للمجتمع الجامعي يبلغ عددها ستَّ عيادات يخضع العاملون فيها لدورة متخصصة يقدمها مركز الحسين للسرطان لتأهيلهم .
وطالبت بأن تؤخذ الحملة العالمية على الصعيد المحلي على محمل الجد، ومشاركة القطاعين العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني والجامعات والقائمين على العمل الدرامي والمحتوى الإعلاني، وأن يرفض المشاهير والشخصيات ذات التأثير المجتمعي عروض القيام بدور "سفراء العلامة التجارية" ورفض أي شكل من أشكال الرعاية من قِبل دوائر صناعة النيكوتين والتبغ.
كما دعت شركات وسائل التواصل الاجتماعي إلى حظر الإعلان والترويج والرعاية من قِبل دوائر صناعة النيكوتين والتبغ، ومنع تسويق الشخصيات المؤثرة لمنتجات التبغ أو النيكوتين، مبينة الدور المهم الذي يجب أن تقوم به شركات الإنتاج السينمائي والتلفزيوني والدرامي في عدم تمثيل تعاطي التبغ أو السجائر الإلكترونية.
وأشارت إلى أهمية دور المدارس والجماعات الشبابية والأندية والآباء والأقارب والممارسين في مجال التمريض والصحة بالمشاركة بالحملة العالمية؛ لتوعية الشباب بأضرار تعاطي منتجات النيكوتين والتبغ وتمكينهم وتثقيفهم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية
