أعلنت وزارة الداخلية السعودية نجاح خططها الأمنية والتشغيلية في موسم حج هذا العام، لتبدأ توقيع مراسم التخطيط للموسم المقبل من منى، وحتى قبل مغادرة آخر ضيف من ضيوف الرحمن للمملكة، متجهًا إلى بلاده وقد أدى فريضة الحج آمنًا سالمًا ومطمئنًا، فرحًا بما أنعم الله به عليه من أداء المناسك، والحج، والزيارة.
وأشارت وكالة أنباء السعودية (واس) إلى تكامل جهود وزارة الداخلية وإمارات المناطق والقطاعات الأمنية، بالتعاون مع الجهات الشريكة، لتشكّل درعًا حامية لضيوف الرحمن من كل ما يعكّر صفو أداء حجهم، فانتظمت صفوف رجال الأمن لحمايتهم، وتوجيههم، وخدمتهم، لتتوحد ألسنتهم بتوحيد الله - عزّ وجل - ملبين ومكبرين، حامدين له على ما أنعم به عليهم من أمن وسكينة.
وقد حشدت وزارة الداخلية هذا العام 1447هـ وكلّ عام، قدراتها الأمنية والإعلامية والاتصالية لخدمة ضيوف الرحمن وراحتهم وأمنهم وسلامتهم وتوعيتهم، من بلدانهم عبر مبادرة طريق مكة، التي نفذتها للعام الثامن في 10 دول و17 منفذًا دوليًا، وفي منافذ المملكة الجوية والبرية والبحرية، التي واصلت فيها إمارات المناطق والمديرية العامة للجوازات الترحيب والاستقبال والإنجاز.
وبدأ العرض العسكري المهيب لحج عام 1447 هـ، ليوصل رسالة سامية للعالم، أنّ المملكة لن تتهاون في أمن ضيوف الرحمن، وجعلت من خدمتهم فخرًا وشرفًا، وأمنهم في مقدمة أولوياتها، بمشاركة كل قطاعات الدولة ومؤسساتها، بعدتها وعتادها، ليعلن قادة مؤتمر قيادات قوات أمن الحج أن أمن الحجيج (خط أحمر)، وأن أيادي السعوديين والسعوديات في المنافذ والمطارات والموانئ ومحطات قدومهم والطرقات والمشاعر المقدسة ممدودة لخدمتهم وعونهم حتى مغادرتهم.
وتحت شعار (حياكم الله) وحملة (لا حج بلا تصريح)، برزت توجهات منظومة وزارة الداخلية الأمنية والصحية والخدمية، بل حتى الإعلامية والاتصالية لتسخير إمكاناتها في خدمة ضيوف الرحمن، لتؤكد أنّ إدارة وتنظيم الحج تميز تصنعه أيدٍ وطنية برعاية قيادة جعلت خدمة الحرمين الشريفين وضيوفهما في قمة اهتماماتها وغاياتها.
وسخرت الوزارة لهذا الهدف كل الإمكانات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الوفد
