مختصون لـ"اليوم": الذكاء الاصطناعي والتقنيات الذكية صنعا فارق في الحج

لم يعد الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية مجرد أدوات مساندة في إدارة مواسم الحج، بل أصبحا أحد أهم الممكنات التي أسهمت في تحقيق مستويات غير مسبوقة من التنظيم والكفاءة التشغيلية خلال موسم حج 1447هـ، الذي وصفه مختصون بأنه نموذج عالمي متقدم في إدارة الحشود وتقديم الخدمات لضيوف الرحمن.وأكد مختصون لـ«اليوم» أن موسم الحج هذا العام جسّد ثمرة الاستثمارات الكبيرة التي ضختها المملكة في البنية التحتية الرقمية، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات الضخمة، إلى جانب التكامل بين الجهات الأمنية والخدمية والصحية، الأمر الذي انعكس على انسيابية حركة الحجاج، ورفع جودة الخدمات، وتعزيز مستويات السلامة والأمان في المشاعر المقدسة.المسؤولية الاجتماعيةبدايةً اوضح المختص في المسؤولية الاجتماعية وتحسين تجربة ضيوف الرحمن أيمن بانه، أن حج عام 1447هـ (2026م) يمثل ذروة التحول الرقمي والتنظيمي الذي جعل من شعار «لا حج بلا تصريح» واقعًا ملموسًا أسهم في رفع جودة الخدمات وحفظ سلامة ضيوف الرحمن.وأشار إلى أن المنظومة الأمنية والخدمية نجحت في تحويل هذا الشعار إلى حقيقة ميدانية عبر مجموعة من الركائز الأساسية، في مقدمتها بطاقة «نسك» الذكية التي أصبح حملها إلزاميًا بصيغتيها المطبوعة والرقمية، بما يتيح تمييز الحجاج النظاميين وتسهيل تنقلاتهم بين المشاعر المقدسة.رقابة ميدانيةأضاف بانه أن الربط التقني بين الجهات المختلفة أسهم في أتمتة تصاريح الحجاج والمنظمين والعاملين عبر منصات حكومية موحدة، فيما دعمت مراكز الضبط الأمني المنتشرة على مداخل مكة المكرمة والمشاعر المقدسة أعمالها بتقنيات الذكاء الاصطناعي، الأمر الذي عزز كفاءة المتابعة والرقابة الميدانية.وبيّن أن هذه المنظومة مكّنت الجهات المعنية من توجيه الموارد اللوجستية والخدمية، بما يشمل الإسكان والإعاشة والنقل، وفق أعداد الحجاج المصرح لهم بدقة عالية، ما انعكس بشكل مباشر على جودة الخدمات المقدمة وتحسين تجربة الحجاج طوال رحلتهم الإيمانية.دعم مستمروفي جانب آخر، أكد المتخصص في إدارة الحشود د. وائل الحلبي، أن المملكة تشهد تطورًا متسارعًا في القطاع التقني بدعم مستمر من القيادة الرشيدة لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، مشيرًا إلى أن قرار مجلس الوزراء بتسمية عام 2026 بعام الذكاء الاصطناعي يعكس المكانة الاستراتيجية التي باتت تحتلها هذه التقنيات في مختلف القطاعات.وأوضح أن موسم الحج هذا العام شهد اهتمامًا كبيرًا من شركات تقديم خدمات الحج بتوظيف أنظمة الذكاء الاصطناعي في الرقابة على الخدمات المقدمة للحجاج بهدف ضمان الجودة وتحسين مستوى الخدمة.ملاحظات تشغيليةكشف الحلبي أن شركته قدمت أكثر من 20 تقنية ذكاء اصطناعي خلال موسم الحج الحالي، استفاد منها أكثر من 600 ألف حاج، موضحًا أن شركات تقديم خدمات ضيوف الرحمن أصبحت أكثر وعيًا بأهمية توظيف الأنظمة الذكية لرصد الملاحظات التشغيلية ومتابعة جودة الخدمات بشكل فوري.وأضاف أن الأنظمة المستخدمة في المشاعر المقدسة تستفيد من البنية التحتية التقنية المتطورة التي توفرها المملكة، مع تطوير حلول جديدة سنويًا تتوافق مع احتياجات مقدمي خدمات الضيافة، بما يضمن تقديم خدمات عالية الجودة وتحقيق تجربة إيمانية استثنائية للحجاج.الممكنات الاستراتيجيةفيما أكد المختص بالأمن السيبراني م. محمد قطب، أن الذكاء الاصطناعي أصبح أحد أهم الممكنات الاستراتيجية لتطوير منظومة الحج والعمرة في المملكة، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اليوم - السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اليوم - السعودية

منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
صحيفة مكة منذ 3 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 16 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 5 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 3 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ ساعة
صحيفة سبق منذ 4 ساعات
قناة الإخبارية السعودية منذ 6 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 14 ساعة