شعائر النبى إبراهيم تواجه «الإبراهيمية»

فى قصة نبى الله إبراهيم- عليه السلام- من العِظة والدروس التى لا عَددَ لها، وكلما تدبّر المرء حياةَ هذا النبى الأُمّة، إمام الناس جميعًا، كما قال الله عنه، فسيعثر على الجديد فى كل مرة.

نبيٌّ غالبيةُ أزماتِه التى مرَّ بها تحولت إلى شعائر يسير عليها المسلمون إلى يوم الدين، من أول أن ترك زوجته هاجر وولده الرضيع إسماعيل وسط صحراء جرداء، لتتحول هذه البقعة إلى مزار دينيّ مقدس وحج يقصده الملايين من المسلمين ويتمناه غير المقتدر ويهواه المقتدر.

وجاءت واقعة ذبح ابنه الذى ترعرع، وكان أحب إليه من نفسه، ليجده مطيعًا مستسلمًا لأمر ربه وقَدَرِه، فلما تَلَّه إبراهيم للجبين؛ أى وضع وجهه ناحية الأرض أو الصخرة حتى لا يضعف أمام نظراته أو وجهه فيتأثر عند تنفيذ الأمر الإلهى، أنزل الله الفدية من السماء بكَبشٍ عظيم؛ لتسير شعيرة مهيبة يلتزم بها المقتدرون حتى آخر الزمان.

إن حياةَ سيدنا إبراهيم مليئةٌ بالحِكَم والأزمات التى نقلها القرآن والسنة والسِّيَر الصحيحة، ولذلك يَعلَمها الصغير والكبير، وفى ذِكره خلال العديد من الآيات دائمًا يرتبط اسمه بعقيدة التوحيد، منذ أن طرح سؤاله الشهير: «هذا ربى؟!»، وكان سؤالًا استنكاريًّا كما شرحه وفكَّ طلاسمه الشيخ العلَّامة محمد متولى الشعراوى، حين ردَّ على المستشرقين لما قالوا إن إبراهيم قد أشركَ وقال عن القمر ثم الشمس هذا ربى.

وكأن إبراهيم، عليه السلام، محطُّ أنظار متبعى الأديان السماوية وغيرهم، ولا يزال حتى الآن فى هذا الموضع الجدلىّ والمردود عليه بثوابت الدين الإسلامى، إذ نجده الآن محل دعوةٍ عبرَ مصطلحٍ سياسى وهو «الإبراهيمية»، التى تَقاتل قادة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المصري اليوم

منذ 8 ساعات
منذ ساعتين
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 8 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 5 ساعات
بوابة الأهرام منذ 6 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 9 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 10 ساعات
بوابة الأهرام منذ 4 ساعات
بوابة أخبار اليوم منذ 10 ساعات
موقع صدى البلد منذ 5 ساعات
صحيفة الدستور المصرية منذ 8 ساعات