في زمنٍ تتسارع فيه مظاهر الحداثة وتتراجع فيه كثير من المهن التقليدية، يواصل المواطن أبو مشهور الشراري إشعال نار التراث كل صباح، محافظًا على واحدة من أعرق الموروثات الغذائية في شمال المملكة، عبر صناعة المصلية ؛ الخبز الشعبي الذي ارتبط بذاكرة الأجداد ونكهة الماضي الجميل.
قصة أبو مشهور ليست مجرد حكاية بائع خبز، بل هي رحلة كفاح وإنسانية صنعت له مكانة خاصة بين أهالي محافظة القريات وزوارها. أصبح اسمه مقترنًا بـ المصلية التي يُخبزها على الفحم بالطريقة التقليدية التي ورثها عن والده والأجيال السابقة.
وخلال ظهوره في برنامج في أسبوع على قناة MBC، استعاد أبو مشهور بداياته المتواضعة، حيث أكد أن هذه الحرفة كانت جزءًا من إرث العائلة، قائلاً: الخبزة هذه تراثية وشغلة أجدادنا وأهلنا الأولين، تعلمتها من أبوي الله يرحمه، وبدأنا فيها شوي شوي، والحمد لله لاقت قبولًا كبيرًا.
ومع تصاعد رائحة الخبز الساخن من فوق الفحم، تتشكل يوميًا طوابير من المنتظرين الراغبين في تذوق المصلية التي أعادت إليهم ذكريات الزمن الجميل، فقد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة سبق
