الدكتور يوسف عبيدالله خريسات يكتب : دولةُ الرئيس التعديل انتصار

دولةُ الرئيس جعفر حسان،

لقد أعلاكَ اللهُ تعالى بينَ خلقِه بإرادةٍ من لدنِ عبدالله الثاني بن الحسين، وولاكَ ولايةً عامةً على شؤونِ الناسِ في الأردن، ثم شدَّ أزرَ هذه الولاية بثقةِ مجلسِ النواب، فصرتَ على أعتابِ مرحلةٍ تتجسّدُ فيها مسؤوليةُ الدولةِ بكلِّ ثقلِها واتساعِها، وتنهضُ فيها الحاجةُ إلى إدارةٍ قادرةٍ على حملِ المسؤوليات والمتاعب. نشهدُ أنكَ تعملُ في زمنٍ بالغِ القسوة، شديدِ الازدحام بالتحديات.

دولةُ الرئيس،

تحتاجُ الدولةُ اليومَ إلى وضوحٍ في الاتجاه، وخفّةٍ في الحركة، وطاقمٍ يدركُ طبيعةَ المراحلِ الدقيقة، ويحسنُ إدارةَ تفاصيلِ الواقع بدلَ الانشغالِ بصراعاتٍ جانبيةٍ تُرهقُ المسارَ العام. يتحركُ بعضُ الوزراءِ على غيرِ هدى، ويقدّمونَ خطاباً مضطرباً، ويصوغونَ حضوراً إعلامياً يبتعدُ عن لغةِ المسؤولية، فينعكسُ ذلكَ على صورةِ الحكومةِ أمامَ المواطن. لذلك يتشكلُ شعورٌ بأنَّ الأداءَ الحكوميَّ لا ينسجمُ مع توقعاتِ الناس، وتتحولُ بعضُ القضايا من ملفاتٍ إداريةٍ إلى أزماتِ تواصلٍ بين الدولةِ والمجتمع، ويتأثرُ بذلك مستوى الثقةِ العامة.

دولةُ الرئيس،

أنتَ أعلمُ بمواطنِ الخلل داخلَ الفريقِ الحكومي، وأدرى بتفاصيلِ الأداءِ اليوميِّ ومواقعِ القوةِ والضعف. وتتبدّى أمامكَ مستوياتُ التباين بينَ وزيرٍ يعملُ بفاعلية، وآخرَ يثقلُ حركةَ الحكومة ويستهلكُ من طاقتها الإعلامية والإدارية. ويتطلبُ المسارُ العامُّ إعادةَ ترتيبٍ للأدوار، وتفرضُ المرحلةُ فريقاً أكثرَ انسجاماً مع طبيعةِ التحديات وأدقِّ تفاصيلها.

الأردنيونَ يمتلكونَ قدرةً.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من خبرني

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من خبرني

منذ 8 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 7 ساعات
منذ 9 ساعات
صحيفة الرأي الأردنية منذ 9 ساعات
صحيفة الرأي الأردنية منذ 7 ساعات
خبرني منذ 22 ساعة
خبرني منذ 19 ساعة
قناة المملكة منذ 19 ساعة
قناة رؤيا منذ 13 ساعة
خبرني منذ 7 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 14 ساعة