الوكيل الإخباري-
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، أنه أطلق قبل أيام عملية عسكرية في منطقة شقيف أرنون ووادي السلوقي في جنوب لبنان، مشيراً إلى أنه عبر نهر الليطاني ووسع عملياته ضد حزب الله شمال النهر.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان إن العملية تهدف إلى تفكيك البنى التحتية والقضاء على المسلحين، وذلك لإزالة التهديدات المباشرة التي تواجه بلدات إصبع الجليل والمطلة، وضمن الجهود المستمرة لتعزيز السيطرة العملياتية في جنوب لبنان.
وأضاف البيان أن "العملية بدأت قبل عدة أيام، حيث شرع عدد كبير من جنود القوات البرية التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي في عمليات هجومية تهدف إلى توسيع خط الدفاع الأمامي. وتمت الموافقة على هذه العملية من قبل رئيس هيئة الأركان العامة بعد عملية تخطيط عملياتي شاملة، وتمهيد ناري، واستعدادات عملياتية أُجريت تحت قيادة المنطقة الشمالية".
وكشف جيش الاحتلال الإسرائيلي أن "العملية تركز على فرض السيطرة العملياتية على منطقة شقيف أرنون ووادي السلوقي، بالإضافة إلى إضعاف تنظيم حزب الله وتفكيك البنى التحتية التي أنشأها على المرتفعات بتوجيهات إيرانية، حيث أدار مسلحو حزب الله من منطقة شقيف أرنون أنشطة عسكرية وقتالية ونفذوا هجمات عدة"، وفق ما جاء في البيان.
وأضاف البيان أنه "علاوة على ذلك، تعمل قوات جيش.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع الوكيل الإخباري
