يشهد شاطئ العقير هذه الأيام من أيام إجازة عيد الأضحى المبارك إقبالًا كبيرًا من الزوار من داخل محافظة الأحساء ومن خارجها من مختلف مناطق ومدن المملكة ومن زوار الخارج، تزامنًا مع إجازة عيد الأضحى المبارك.ويقبل الزوار على الشاطئ لقضاء أوقات ممتعة وممارسة الأنشطة والهوايات المحببة لهم من السباحة وصيد الأسماك والرياضات المختلفة، وسط إشادة من الجميع بما يتميز به الشاطئ من توفر كافة الخدمات وما يشهده من تطور.تجربة ممتعةقال بندر النوح، هاوي رحلات وكشتات من مدينة الرياض: "تمثل أيام عيد الأضحى فرصة جميلة للاستمتاع بالأجواء العائلية والاجتماعية، فبعد الانتهاء من زيارات الأهل والأقارب في الأيام الأولى من العيد، نتجه إلى ممارسة هواية الرحلات والكشتات التي نعشقها مع مجموعة من الأصدقاء والزملاء، واعتدنا أن ننظم رحلاتنا وفق طبيعة الموسم والأجواء المناسبة، سواء في البر أو على الواجهات البحرية والمواقع السياحية المختلفة".وأكمل: خلال هذه الأيام استمتعنا بالأجواء الجميلة على شاطئ العقير بمحافظة الأحساء، الذي أصبح وجهة مميزة بفضل ما يحظى به من اهتمام وتطوير مستمر، حيث تتوافر فيه الخدمات والمرافق التي تجعل الزائر يقضي أوقاتًا ممتعة مع أسرته وأصدقائه.**media[2989283]**وتابع: كما أن اعتدال الأجواء في المساء ولطف الطقس على البحر يضفيان مزيدًا من المتعة على الجلسات واللقاءات، ونحن كهواة للرحلات والكرفانات نحرص دائمًا على استثمار مثل هذه المناسبات في تعزيز الروابط الاجتماعية والاستمتاع بما تزخر به مناطق المملكة من مواقع طبيعية وسياحية رائعة.وقال مبارك الصالح، زائر للشاطئ: حرصنا خلال إجازة عيد الأضحى على قضاء بعض الوقت مع العائلة في شاطئ العقير، للاستمتاع بالأجواء الجميلة التي يتميز بها المكان في هذه الأيام، والحقيقة أن الشاطئ أصبح وجهة مفضلة للكثير من الأسر والزوار لما يوفره من خدمات ومرافق متكاملة تساعد على قضاء أوقات ممتعة ومريحة.وتابع: كما أن أيام العيد فرصة لا تتكرر، ومن الجميل أن يستثمرها الإنسان في الخروج والتنزه والتقرب من أسرته وأبنائه، بعيدًا عن مشاغل الحياة اليومية.أنشطة ترفيهيةوقال حمد الجعيدان، أحد زوار الشاطئ: "حرصنا على استغلال إجازة عيد الأضحى المبارك في تغيير الأجواء والخروج للتنزه البحري في شاطئ العقير برفقة الأهل والأصدقاء، فمثل هذه المناسبات تمثل فرصة جميلة للاجتماع وقضاء أوقات ممتعة بعيدًا عن ضغوط الحياة اليومية".وأكمل: خلال هذه الرحلة مارسنا العديد من الهوايات والأنشطة الترفيهية التي تضفي مزيدًا من المتعة على الأجواء، من بينها السباحة والمشي على امتداد الشاطئ والاستمتاع بالمناظر الطبيعية والهواء البحري المنعش، كما اعتدنا في مثل هذه التجمعات على توزيع المهام بين الجميع، حيث يتولى كل شخص جانبًا معينًا من التجهيزات، سواء إعداد الطعام أو تجهيز مواقع الجلوس أو الشواء، مما يعزز روح التعاون والمشاركة بين أفراد المجموعة.**media[2989285]**وقال عرفان، مقيم من باكستان: "أقيم في المملكة منذ 13 سنة، وخلال هذه الفترة أصبحت أعتبرها وطني الثاني، حيث عشت فيها الكثير من المناسبات السعيدة والأعياد الجميلة، وفي كل عام أحرص على قضاء جزء من إجازة العيد مع الأصدقاء على شاطئ العقير، للاستمتاع بالأجواء البحرية وقضاء أوقات ممتعة بعيدًا عن ضغوط العمل".وتابع: رغم أنني لا أقضي العيد مع عائلتي في باكستان، إلا أنني أجد هنا إخوة وأصدقاء يشاركونني فرحة العيد، نجتمع معًا، ونتبادل التهاني، ونعد بعض الأطعمة التي نحبها، ومن بينها البرياني والشواء، ونقضي أوقاتًا مليئة بالمحبة والألفة.مقومات سياحية وترفيهية مميزةوقال ميزان الرحمن، مقيم من بنغلاديش: "أعيش في المملكة العربية السعودية منذ 16 عامًا تقريبًا، وقد قضيت فيها نحو 15 عيدًا، وأشعر بأنها بلدي الثاني لما.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اليوم - السعودية
