مع تكثيف المفاوضات الهادفة لوقف الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، فاجأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب مبعوثيه بطلب تعديلات جديدة على مسودة الاتفاق المرتقب، ما أفسح المجال لجولات إضافية من التفاوض.
هذه الجولات الجديدة قد تستمر لأيام وسط تساؤلات عن عامل الوقت ولصالح أي جانب من الممكن أن يعمل؟
برز أسلوب تفاوض الرئيس الأميركي دونالد ترامب والذي بدا على غير عجلة من أمره لعقد اتفاق مع طهران.
تريث ترامب لا يبدو عشوائيا، فالرجل الذي اعتاد عقد صفقات خاطفة وسريعة، تحول لمفاوض بنفس طويل، في ظل وجود أهداف تفسح المجال لتحركه بأريحية.
عدم تعجل الرئيس الأميركي يرجع بالدرجة الأولى لعامل الوقت الذي يضغط اقتصاديا على إيران في ظل الحصار البحري، ما يجعله لا يندفع نحو اتفاق قد يكون تكرارا لسيناريو اتفاق الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما.
يريد ترامب كذلك الظهور أمام ناخبيه بمظهر القائد القوي الذي يفرض الشروط ولا يقدم تنازلات، وحرمان إيران من ورقة المماطلة.
فالرئيس الأميركي لا يريد اتفاقا يعطي الفرصة لخصومه بمهاجمته سياسيا لاحقا، بل اتفاقا أشد صرامة خصوصا في ملف اليورانيوم المخصب وآليات نقله والتعامل معه.
وبحسب موقع "أكسيوس"، فإن ترامب لا يزال راغبا في إبرام الاتفاق ويتوقع التوصل إليه قريبا، لكنه يسعى إلى تشديد بعض البنود.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سكاي نيوز عربية
