في سابقة لم تحدث منذ عقود أعلنت طيران اليمنية تعليق عدد من رحلاتها بسبب "انعدام المحروقات" والمفارقة انه يحدث هذا وتذاكرها تُوصف بأنها الأغلى عالمياً على خطوط محدودة مثل عدن - الرياض - القاهرة.
أين فشل الحكومة؟
حكومة شائع الزنداني" مسؤولة أولاً عن توفير الوقود للمطار والطيران كخدمة سيادية إذا عجزت وزارة النقل عن تأمين الكيروسين للطائرات فهذا تقصير مباشر وتصريحات الوزير عن "تطوير المطارات" تصبح بلا معنى إذا توقفت الطائرات أصلاً وانعدام المحروقات يعني فشل في التخطيط في توفير العملة الصعبة أو في إدارة الأزمة.
أين فساد اليمنية؟
الشركة ليست بريئة فأسعار تذاكرها الأغلى عالمياً رغم أسطول قديم وخدمات محدودة تفتح باب التساؤل... أين تذهب الفوارق؟ التأخير المستمر سوء الإدارة وتوظيف الولاءات وغياب الشفافية في المبيعات والتموين... الخ كلها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
