تعيش إيران حالة من الضبابية والانقسام في مراكز القرار، وسط تساؤلات متزايدة في الأوساط الغربية حول من يحكم فعلياً داخل طهران.وأعاد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم (الأحد)، الجدل إلى الواجهة عندما أكد أن إدارة البلاد يجب ألا تنحصر في دائرة محدودة من صانعي القرار، في تصريح فُسّر على نطاق واسع بأنه إشارة إلى تنامي نفوذ جهات نافذة داخل الدولة، وفي مقدمتها الحرس الثوري.وكانت صحيفة «التلغراف» البريطانية قد ذكرت أن الرواية الإعلامية السائدة صوّرت رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف على أنه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
