تستعد «إنفيديا»، الشركة التي تحولت إلى محور طفرة الذكاء الاصطناعي العالمية، لفتح جبهة جديدة في سوق أشباه الموصلات، عبر إطلاق أول أجهزة كمبيوتر شخصي تعمل بنظام «ويندوز» وتعتمد على رقائقها بوصفها المعالج الرئيسي، في خطوة قد تعيد رسم المنافسة في سوق الحواسيب المحمولة الذي تهيمن عليه منذ عقود شركتا «إنتل» و«إيه إم دي».
ونقل موقع أكسيوس الإخباري عن مصادر قولها اليوم السبت إن من المتوقع أن تكشف شركتا «إنفيديا» المتخصصة في رقائق الذكاء الاصطناعي ومايكروسوفت خلال أيام عن أول جهاز كمبيوتر يعمل بنظام «ويندوز» ومزود بمعالج رئيسي من «إنفيديا» .
من المتوقع طرح أجهزة كمبيوتر تعمل برقائق «إنفيديا» من علامة «سيرفس» التابعة لمايكروسوفت ومن شركات أخرى لصناعة الحواسيب منها «ديل».
ولم تفض جهود مايكروسوفت للتحول إلى رقائق توفر عمرا أطول.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
