أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، اليوم الأحد، أن بلاده "لن تدعم أي اتفاق ما لم يتم التأكد من استيفاء حقوق الشعب الإيراني، وتحقيق مكاسب عملية وملموسة"، مشددًا على أن "طهران لا تبني مواقفها على الوعود أو التصريحات الصادرة عن خصومها".
وقال كبير المفاوضين الإيرانيين، خلال جلسة افتراضية لمجلس الشورى الإيراني، إن "العاملين في المسار الدبلوماسي الإيراني، لا يثقون بأقوال العدو ووعوده"، موضحًا أن "معيار تقييم أي تفاهمات أو اتفاقات يتمثل في النتائج الفعلية، التي تحقق مصالح إيران، والتي على أساسها فقط يمكن تنفيذ أي التزامات".
وأضاف أن "إيران تواجه مرحلة جديدة من الضغوط"، معتبرًا أن خصومها "يسعون من خلال الضغوط الاقتصادية والحملات الإعلامية إلى إثارة الفرقة بین أبناء الشعب وتقويض تماسك البلاد، بهدف تعويض هزيمته العسكرية وإرغامنا على الاستسلام، لكن هذا الأمر لن يحدث أبدًا"، وفقًا لوكالة الأنباء الإيرانية "إرنا".
وأشار رئيس البرلمان الإيراني إلى أن "المواجهة الحالية تشمل 4 مسارات متكاملة، تتمثل في الميدان العسكري والتحرك الدبلوماسي ودعم الجبهة الداخلية، وخدمة المواطنين"، مؤكدًا أن "مهمة الدبلوماسية الإيرانية تتمثل في تحويل ما يتحقق على الأرض إلى مكاسب سياسية وقانونية تصب في مصلحة البلاد".
وشدد باقر قاليباف على أن "أي اتفاق مستقبلي يجب أن يضمن بشكل واضح حقوق إيران ومصالحها الوطنية"، مؤكدًا أن "طهران لن تمنح موافقتها على أي تفاهم قبل التحقق من تحقيق هذه الأهداف بصورة ملموسة".
هذا المحتوى مقدم من قناة الرابعة
