ثامر بن فهد السعيد
بحسب الإحصائيات الحديثة للسياحة في السعودية واصلت نموها بمعدلات تنافسية بالمقارنات الدولية بحسب منظمات السياحة وهنا يظهر الجهد المتواصل لوزارة السياحة ومبادراتها والفعاليات الأخرى المصاحبة مثل المواسم التي تقيمها هيئة الترفيه بكافة نسخها المناطقية وأيضا الأنشطة الرياضية المحلية، والدولية التي تستضاف على أرض السعودية.
هذا كله يمثل فرصة أعمال تغتنم خصوصا التجزئة والأغذية والأطعمة والإقامة وغيرها من الأنشطة المرتبطة بإنفاق الأفراد والزائرين سواء من داخل المملكة وبين مناطقها أو الوافدين إلى السعودية من العالم وهنا يجب الانتباه لمن يبحث فرصة الأعمال فلا يكفي أن يزيد عدد السائحين حتى نقول إن اقتصاد السياحة يكبر بالقدر نفسه. فالزائر رقم مهم، لكنه لا يتحول إلى أثر اقتصادي كامل إلا حين يترك إنفاقًا يتوزع على الفندق، والمطعم، والمقهى، والنقل، والتجزئة، والترفيه.
لذلك فإن السؤال الأهم في المرحلة المقبلة ليس: كم سائحًا استقبلنا؟ بل: كم أنفق هذا السائح؟ وهل نما الإنفاق بالسرعة نفسها التي نما بها العدد ومن هذه المقارنات يعرف أي الفئات من الزائرين نستقطب وأي الخدمات ستحظى بطلب أعلى من الأخرى وهذا يظهره معدل الإنفاق، مع التفريق على أن ما يلائم العلا قد لا يلائم أبها وما يلائمهما قد لا يناسب القصيم و حائل هذا التنوع الواسع إيجابي في تعزيز تنوع فئات الخدمات وأشكالها
في الربع الأول من 2026، بلغ إجمالي السائحين في السعودية، من الداخل والخارج، 37.2 مليون سائح، وبلغ إنفاقهم 82.7 مليار ريال رقم كبير وفي طريقنا إلى 100 مليار من الإنفاق السياحي لكنه يحمل مفارقة تستحق التوقف: عدد السائحين ارتفع تقريبًا 8% مقارنة بالفترة المماثلة، بينما استقر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاقتصادية
