نقلت وسائل إعلام رسمية عن كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف قوله اليوم الأحد، إن بلاده لن تقبل بأي اتفاق لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة ما لم يضمن حقوق الشعب الإيراني.
وأضاف قاليباف بعد أدائه اليمين مع إعادة اختياره رئيسا لمجلس الشوري الإسلامي، أن "لا ثقة في أقوال العدو ووعوده. معيارنا الوحيد هو تحقيق نتائج ملموسة قبل أن نفي بالتزاماتنا في المقابل".
وأكّد التلفزيون الإيراني الرسمي السبت، أن مذكرة التفاهم التي نوقشت بين واشنطن وطهران تنص على الإفراج في غضون 60 يوما عن 12 مليار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
