ما مدى خطورة مشاهدة مباريات كأس العالم 2026 في المكسيك؟

(CNN) -- عندما يزور ملايين الأجانب المكسيك لحضور كأس العالم هذا الصيف، سيجدون أكثر بكثير من مجرد جداريات كرة القدم الملونة، وتماثيل اللاعبين الشاهقة، ومهرجانات المشجعين الصاخبة.في أبرز المناطق السياحية في البلاد، سيلاحظ الزوار إجراءات أمنية مشددة وتواجداً أمنياً مكثفاً يهدف إلى حماية المشجعين والحفاظ على الصورة العامة للبلاد. وستنشر الحكومة ما يقارب 100 ألف عنصر أمني في المدن الثلاث المضيفة لكأس العالم، مكسيكو سيتي وغوادالاخارا ومونتيري، بالإضافة إلى مواقع أخرى تضم مراكز تدريب ومعسكرات تدريب المنتخبات.ويؤكد المسؤولون المكسيكيون أن هذه الخطة الأمنية ستضمن أمن البلاد رغم تاريخها الحافل بالعنف والجريمة والإفلات من العقاب على يد عصابات المخدرات.بينما يقر الخبراء بأن المكسيك تكثف جهودها الأمنية هذا الصيف وأن المشجعين سيتمتعون بحماية جيدة نسبياً، إلا أنهم يحذرون من أن أجزاء من البلاد لا تزال عرضة للتهديدات التي يمكن أن تؤثر على السياح والمقيمين بدرجات متفاوتة.مدينة مكسيكوتُعتبر العاصمة، التي ستستضيف 5 مباريات في كأس العالم، بما فيها المباراة الافتتاحية في 11 يونيو/ حزيران، من أكثر المدن أماناً في البلاد، لكنها لا تخلو من المخاطر.وعلى الرغم من أنها لا تخضع لسيطرة عصابات المخدرات الكبرى كما هو الحال في المدينتين المضيفتين الأخريين، إلا أن الجماعات الإجرامية لا تزال نشطة فيها وتمارس طيفاً واسعاً من الأنشطة غير المشروعة، وفقاً لفيكتور مانويل سانشيز فالديس، الباحث في جامعة كواهويلا المستقلة.وقال سانشيز فالديس لشبكة CNN: "توجد شبكات واسعة النطاق للقرصنة والاتجار بالبشر والدعارة، وبالطبع تجارة المخدرات، وبعض الابتزاز، لكنها أيضاً المنطقة التي تضم أعلى نسبة من أفراد الشرطة وكاميرات المراقبة نسبةً إلى عدد السكان، مما يُضفي عليها طابعاً إجرامياً مختلفاً".كما هو الحال في أي مدينة عالمية أخرى، قد يواجه السياح في العاصمة المكسيكية جرائم الشوارع، بما في ذلك النشل والسرقة والاحتيال.وتُشكل وسائل النقل تحدياً أمنياً في هذه المدينة التي يبلغ عدد سكانها نحو 22 مليون نسمة، وفقاً لتيريزا مارتينيز، الأستاذة والباحثة في كلية العلوم الاجتماعية والحكومية في معهد مونتيري للتكنولوجيا.في مدينة مثل مكسيكو سيتي، يجب ضمان استمرار عمل نظام النقل طوال الليل، وهو ما يتطلب سلسلة من القرارات تتجاوز مجرد نشر أفراد الأمن.وقالت تيريزا مارتينيز: "نحتاج إلى أمور أخرى لضمان ذلك، على سبيل المثال، أن يكون نظام النقل آمناً وفعالاً ومتاحاً لجميع المشجعين، سواء كانوا أجانب أم لا".وللحد من المخاطر الأمنية، أفادت التقارير أن السلطات تنشر نحو 56 ألف ضابط في أنحاء المدينة، بمن فيهم شرطة المرور، ووحدات خاصة، وقوة شرطة سياحية، وطائرات استطلاع.ويقوم العشرات من أفراد الأمن، بعضهم مسلح بدروع وبنادق آلية، بحراسة ساحة زوكالو، الساحة الرئيسية في المدينة، حيث سيُقام "مهرجان المشجعين" ابتداءً من 11 يونيو.غوادالاخاراتعاني غوادالاخارا، التي ستستضيف 4 مباريات من دور المجموعات في المونديال، من اثنتين من أكبر أزمات البلاد: عنف العصابات وحالات الاختفاء القسري.هذه المدينة هي عاصمة ولاية خاليسكو، التي تسيطر عليها عصابة خاليسكو للجيل الجديد، إحدى أكبر العصابات وأكثرها فتكًا في البلاد. وقد بلغت قبضتها على الولاية حداً جعلها تردّ بعنف شديد عندما ألقت السلطات المكسيكية القبض على زعيمها نيميسيو "إل مينشو"، أوسيجويرا سيرفانتس، في فبراير/ شباط، حيث أحرقت سيارات ومتاجر، واشتبكت مع قوات الأمن.وتشتهر ولاية خاليسكو أيضاً بكونها الولاية التي تضم أعلى عدد من المفقودين في البلاد، حيث تم الإبلاغ عن حوالي 16 ألف حالة، وفقاً لحكومة خاليسكو. لسنوات، قامت منظمات مدنية بعمليات بحث شبه يومية في جميع أنحاء الولاية، وعثرت على مئات الجثث لضحايا قتلى مدفونين في مقابر سرية، وفي العام الماضي، عُثر على جثث على مقربة من الملعب الرئيسي في المدينة، حيث ستُقام مباريات كأس العالم.وقالت تيريزا مارتينيز: "أعتقد أن غوادالاخارا، من بين المدن الثلاث المضيفة، تستحق اهتماماً خاصاً".تُؤثر هذه الجرائم الكبرى عموماً على السكان المحليين، وفقاً للخبراء، لكن هذا لا يعني أن الزوار لن يواجهوا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من سي ان ان بالعربية

منذ 10 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 4 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 13 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 7 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 11 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 9 ساعات
سكاي نيوز عربية منذ 17 ساعة
سكاي نيوز عربية منذ 6 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 10 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 11 ساعة