يعلن مركز عناوين للبحوث ودراسة التحولات عن تدشين نشاطه بوصفه مؤسسة بحثية مستقلة تُعنى بدراسة التحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والأمنية في اليمن والمنطقة العربية، وتسعى إلى الإسهام في صناعة المعرفة، وتقديم قراءات معمّقة تساعد الباحثين وصنّاع القرار والإعلاميين والمهتمين على فهم التحولات المعقدة التي تشهدها المنطقة.
ويأتي تأسيس المركز استجابةً للحاجة المتزايدة إلى مؤسسة بحثية متخصصة تتابع المتغيرات المتسارعة، وتقرأ الأحداث في سياقاتها المحلية والإقليمية والدولية، بعيدًا عن المعالجات الانطباعية أو القراءات العابرة. فاليمن والمنطقة العربية يمران بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها السياسة بالاقتصاد، والأمن بالتحولات الاجتماعية والثقافية، وتتقاطع فيها مصالح القوى الإقليمية والدولية، الأمر الذي يتطلب إنتاج معرفة رصينة، وأدوات تحليلية دقيقة، ومنصات بحثية قادرة على الرصد والفهم والاستشراف.
وينطلق المركز من رؤية تتمثل في أن يكون مرجعًا بحثيًا رائدًا في دراسة التحولات وصناعة المعرفة في المنطقة العربية، ومن رسالة تقوم على تقديم أبحاث ودراسات نوعية تسهم في فهم التحولات المعقدة، وتوفير أدوات تحليلية تدعم صنّاع القرار والباحثين والمهتمين بالشأن العام.
ويهدف مركز عناوين إلى إنتاج دراسات وأبحاث معمقة حول التحولات في اليمن والمنطقة، وبناء قواعد بيانات ومؤشرات تحليلية تساعد على قراءة الاتجاهات، وتعزيز الحوار البحثي والأكاديمي، وتقديم استشارات بحثية متخصصة، إضافة إلى نشر المعرفة والوعي البحثي لدى الجمهور المعني بقضايا السياسة والاقتصاد والمجتمع والأمن والثقافة.
ويغطي المركز عددًا من مجالات البحث الرئيسية، من أبرزها: التحولات السياسية، بما يشمل دراسة الأنظمة السياسية والحوكمة ومسارات الدولة؛ والتحولات الاقتصادية، من خلال تحليل السياسات الاقتصادية والتنمية والتحولات المالية؛ والتحولات الاجتماعية، عبر رصد التغيرات الديموغرافية والثقافية؛ والتحولات الأمنية، من خلال دراسة النزاعات والأمن الإقليمي والدولي؛ والتحولات الثقافية، عبر تحليل قضايا الهوية والثقافة والإعلام.
وإلى جانب موقعه الرسمي، يطلق المركز، بالتزامن مع تدشين نشاطه، منظومة من المنصات والأدوات الرقمية المساندة التي تهدف إلى خدمة الباحثين والصحفيين وصنّاع القرار والمهتمين بالشأن اليمني والإقليمي. وتشمل هذه المنظومة منصات للرصد والتحليل والتحقق والأرشفة، وخرائط تحليلية للنزاعات والتحولات، وأدوات لمتابعة المخاطر والاتجاهات، وقواعد بيانات متخصصة، ومؤشرات قابلة للتحديث، ومساعدات بحثية ذكية، بما يتيح تحويل البيانات المتفرقة إلى معرفة منظمة تساعد على تتبع الاتجاهات، وفهم السياقات، واستشراف المسارات المحتملة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
