رحل آرني سلوت عن تدريب ليفربول بعد أن أصدر النادي بياناً رسمياً بإقالة المدرب الهولندي بعد موسم مخيب للآمال ويتجه لتعيين مدرب جديد.
وذكرت صحيفة "volkskrant" الهولندية أنه كان يتبقى أمام سلوت عام في عقده قبل أن يرى النادي بأن تغيير المسار ضروري.
ويرغب ليفربول في تعيين أندوني إيراولا مدرباً للفريق، بعدما حقق نجاحاً مع بورنموث.
وتولى سلوت مسؤولية تدريب ليفربول بعد فترة ممتازة قضاها مع فينورد، حيث تم تعيينه خلفاً ليورجن كلوب الذي حقق كل الألقاب الممكنة.
وبدأ سلوت بتولي زمام الأمور بشكل مثالي وحقق لقب الدوري الإنجليزي والذي لم يتوقعه أحد وتأهل لنهائي كأس الرابطة قبل الهزيمة أمام نيوكاسل يونايتد، وأثار الهولندي الإعجاب بشكل أكثر لتحقيقه هذه الإنجازات بدون التعاقد مع لاعبين جدد.
وأنفق ليفربول مئات الملايين من الجنيهات الإسترلينية بعد أول مواسم سلوت لضم لاعبين مثل إيزاك وفيرتز وإيكتيكي وفريمبونج وكيركيز، ورحل لويس دياز لبايرن ميونخ وأرنولد لريال مدريد، وبقى محمد صلاح وفيرجيل فان دايك.
وارتفعت توقعات المتابعين بأن يصبح ليفربول المرشح الأوفر حظاً للفوز بالدوري الإنجليزي هذا الموسم وكان النادي يطمح للفوز بدوري أبطال أوروبا.
وتلقى ليفربول فاجعة قوية برحيل ديوجو جوتا في حادث سير بشمال إسبانيا مع شقيقه بعد قضاء عطلة في البرتغال، وكافح اللاعبون لتجاوز هذه الصدمة والعثور على حافز مناسب.
ووجه ليفربول الشكر لآرني سلوت على تعاطفه وإنسانيته في التعامل مع وفاة البرتغالي في بيان إقالته، حيث تأثر موسم الفريق برحيل ديوجو جوتا.
وعلى الرغم من تحقيق ليفربول ستة انتصارات متتالية بما فيهم الفوز ضد آرسنال في بداية الموسم لكنه لم يقدم أداء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع بطولات
