نجيب يماني يكتب: شهادة القوة محمد بن سلمان

يُنظر العالم إلى الأمير محمد بن سلمان بأنه صاحب الرؤية القديرة ومهندس التحوّل الاقتصادي والاجتماعي في المملكة، وقائد الإصلاحات الكبرى، جهوده منظورة عالمياً

في تنويع الاقتصاد السعودي، وتطوير مشاريع ضخمة، والانفتاح على الاستثمار العالمي والسياحة، وغيرها كثير..

كل ما قيل عنه ليس مجرّد مجاملة عابرة في بروتوكول العلاقات الدولية، بل جاء محمّلا بدلالات إستراتيجية عميقة، تعكس تحوّلًا في موازين القوة، وتُعيد تعريف موقع السعودية في النظام العالمي.

قيادته تلامس جوهر التحوّل في نمط القيادة السعودية، حيث لم تعد القيادة مجرد إدارة تقليدية للدولة، بل أصبحت مشروعًا متكاملاً لإعادة صياغة الدور الإقليمي والدولي للمملكة.

في عمق هذه الشهادات العالمية المتعددة تتجلّى قراءة دقيقة لشخصية قائد لا يتحرك بردود الأفعال، بل يصنع الفعل ذاته.

قيادة لا تُستدرج إلى مسارات مرسومة سلفًا، بل تعيد رسم الطريق وفق معادلات المصالح الوطنية الخالصة.

هذا النمط من الحكم، الذي يوازن بين الجرأة والانضباط، جعل من المملكة لاعبًا يصعب احتواؤه أو الضغط عليه، وجعل قراراته تُقرأ في العواصم الكبرى باعتبارها قرارات سيادية لا تقبل المساومة.

شخصية فذة أجبرت العالم على ضرورة احترامه وتقدير قراراته، وجعلته يدرك عميقًا بأن محمد بن سلمان لا يقف في موقع التابع، بل في موقع الندّ الذي يفرض قواعد التفاعل، ويعيد ضبط إيقاع العلاقات بما يتناسب مع مصالح بلاده لا مع ضغوط الآخرين.

استطاع ولي العهد أن يؤسّس مدرسة قيادية قائمة على ثلاث ركائز متماسكة:

الحزم في اتخاذ القرار، والمرونة في إدارة التحالفات، والوضوح في تحديد الأولويات.

هذه الركائز لم تبقِ نظريات، بل تحوّلت إلى ممارسات عملية ظهرت بجلاء في إدارة العديد من الملفات المعقدة، والصعبة، حيث برزت السعودية كقوة ضابطة لإيقاع الأحداث العالمية، دور لم يأتِ من فراغ، بل من قراءة إستراتيجية واعية لطبيعة التحوّلات في الاقتصاد العالمي، والسياسة الدولية والتحالفات السابقة والأحداث المتواترة وما يشهده العالم من حولنا.. جاء تعامل محمد بن سلمان مع كل هذه الملفات بمنطق التوازن لحماية مصالح بلاده، والمساهمة في استقرار العالم من جهة أخرى، دون الانجرار خلف رغبات القوى الكبرى أو الاستجابة لضغوطها.

تجلّت حكمة قيادته في قدرته على قراءة التحوّلات الدولية دون الانجرار خلفها.

فالعالم يشهد إعادة تشكيل مراكز النفوذ، غير أن محمد بن سلمان اختار أن يضع بلاده في موقع التوازن، لا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة عكاظ

منذ 11 ساعة
منذ 4 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ ساعتين
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
صحيفة الوطن السعودية منذ 9 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 18 ساعة
صحيفة عاجل منذ 3 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 21 ساعة
قناة الإخبارية السعودية منذ 13 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 13 ساعة
صحيفة عاجل منذ 8 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 17 ساعة