خبرني - دخل النجم المغربي أشرف حكيمي تاريخ كرة القدم العربية من أوسع أبوابه بعدما أصبح أول لاعب عربي يتوج بلقب دوري أبطال أوروبا 3 مرات، عقب قيادة باريس سان جيرمان للفوز بالبطولة الأوروبية للموسم الثاني على التوالي عام 2026، وهو بذلك يحطم رقمه السابق حيث كان أول لاعب عربي يتوج بلقب دوري أبطال أوروبا مرتين.
ولم يعد الحديث عن حكيمي يقتصر على كونه أحد أبرز المدافعين العرب في الملاعب الأوروبية، بل تحول إلى نموذج استثنائي للاعب استطاع أن يفرض نفسه بين نخبة كرة القدم العالمية، وأن يكتب اسمه في سجل أكثر اللاعبين الأفارقة والعرب تتويجاً بالبطولة القارية الأكبر.
وفي الواقع، لم يفز أي لاعب عربي آخر بهذه البطولة مرتين، ولكن هناك من فاز بها مرة واحدة وهم: الجزائري رابح ماجر الذي حقق اللقب مع بورتو عام 1987، والمصري محمد صلاح مع ليفربول عام 2019، إضافة إلى المغربي حكيم زياش الذي فاز بالبطولة مع تشيلسي عام 2021، والجزائري رياض محرز الذي تُوّج مع مانشستر سيتي عام 2023، وكذلك المغربي إبراهيم دياز الذي فاز مع ريال مدريد عام 2024.
وقد جاء اللقب الثالث لحكيمي بعد تتويجه الأول مع ريال مدريد عام 2018، حين كان ضمن الجيل الذي قاد النادي الإسباني إلى الهيمنة الأوروبية، قبل أن يكرر الإنجاز مع باريس سان جيرمان في نسختي 2025 و2026، ليصبح أول لاعب عربي يصل إلى هذا الرقم في البطولة الأوروبية الأهم.
كما وضعه هذا الإنجاز في مصاف أساطير أفارقة كبار نجحوا في حصد اللقب القاري أكثر من مرة، إذ جعله تتويجه الأخير يعادل الرقم الذي حققه الكاميروني صامويل إيتو من حيث عدد ألقاب دوري الأبطال للاعبين الأفارقة.
البدايات والصعود إلى النجومية
وُلد حكيمي في العاصمة الإسبانية مدريد عام 1998 لأسرة مغربية مهاجرة، ونشأ في بيئة كروية صعبة، حيث بدأت رحلته من الأحياء الشعبية قبل أن يلفت أنظار كشّافي ريال مدريد الذين ضموه إلى أكاديمية النادي وهو في سن مبكرة.
ومنذ تلك اللحظة بدأت ملامح مشروع لاعب مختلف تتشكل، إذ امتلك السرعة والانطلاق والقوة البدنية والقدرة على اللعب في أكثر من مركز، وهي صفات جعلته يتطور بسرعة داخل الفئات العمرية للنادي الملكي.
ورغم صعوبة المنافسة داخل ريال مدريد في تلك الفترة، نجح حكيمي في الوصول إلى الفريق الأول، وشارك ضمن مجموعة النجوم التي حققت لقب دوري الأبطال عام 2018.
لكن اللاعب المغربي كان يدرك أن مستقبله يحتاج إلى دقائق لعب أكثر، لذلك جاءت تجربة الإعارة إلى بوروسيا دورتموند الألماني نقطة التحول الحقيقية في مسيرته، ففي ألمانيا تطور بشكل لافت، وأصبح واحداً من أخطر الأظهرة الهجومية في أوروبا، بفضل سرعته الكبيرة وقدرته على صناعة وتسجيل الأهداف.
لاحقاً انتقل إلى إنتر ميلان الإيطالي، حيث لعب دوراً مهماً في استعادة الفريق لقب الدوري الإيطالي بعد سنوات طويلة من الغياب، قبل أن يخوض تحدياً جديداً مع باريس سان جيرمان، وفي النادي الفرنسي لم يكن حكيمي مجرد ظهير تقليدي، بل تحول إلى عنصر أساسي في مشروع الفريق الأوروبي، خاصة مع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من خبرني
