بات النجم المصري محمد صلاح أمام مفترق طرق مهم في مسيرته الكروية، بعدما أسدل الستار على رحلته التاريخية مع ليفربول الإنجليزي، ليبدأ مرحلة جديدة تحظى باهتمام واسع من الأندية والجماهير ووسائل الإعلام حول العالم.
اقرا أيضا|كأس العالم 2026.. قوانين جديدة ومونديال مختلف يغيّر شكل كرة القدم
وأنهى قائد منتخب مصر ارتباطه مع ليفربول قبل نهاية عقده المقرر في صيف 2027، بعد سنوات حافلة بالإنجازات والنجاحات التي جعلته أحد أبرز اللاعبين في تاريخ النادي الإنجليزي.
وكان صلاح قد انضم إلى ليفربول في صيف 2017 قادمًا من نادي روما، ونجح خلال مسيرته في قيادة الفريق لتحقيق العديد من البطولات الكبرى، أبرزها لقب الدوري الإنجليزي الممتاز مرتين ولقب دوري أبطال أوروبا، إلى جانب تسجيله 230 هدفًا بقميص الريدز ، ليترك بصمة استثنائية في تاريخ النادي.
محمد صلاح يحسم موقفه من وجهته المقبلة
ووفقًا لتقارير صحفية، فإن صلاح قرر تأجيل حسم مستقبله الكروي إلى ما بعد مشاركته مع منتخب مصر في نهائيات كأس العالم 2026، مفضلًا التركيز على التحدي الدولي قبل اتخاذ قراره النهائي بشأن وجهته المقبلة.
ويحظى اللاعب باهتمام من عدة أندية تسعى للحصول على خدماته، حيث تلقى عروضًا من أندية في الدوري السعودي للمحترفين، إلى جانب اهتمام من أندية في الولايات المتحدة وتركيا، فضلاً عن رغبة نادي يوفنتوس في ضمه خلال الفترة المقبلة.
وأشارت التقارير إلى أن مسؤولين من الدوري السعودي دخلوا في مفاوضات مع اللاعب خلال الأشهر الماضية، دون الكشف عن النادي المرشح للتعاقد معه، بينما أكدت المصادر أن العرض المالي الحالي يقل عن العرض الذي تلقاه صلاح العام الماضي قبل تجديد عقده مع ليفربول آنذاك.
ويبقى الجانب المالي أحد العوامل المؤثرة في قرار النجم المصري، إلا أن المشروع الرياضي وطموحات المنافسة على البطولات يمثلان عنصرين أساسيين بالنسبة له، إذ يرغب في الانضمام إلى فريق يمتلك القدرة على المنافسة الجادة على الألقاب خلال السنوات المقبلة.
هذا المحتوى مقدم من كورة بريك
