ودعت سماء منطقة الحدود الشمالية العام الهجري 1447 بمشهد فلكي آسر، حيث اكتمل قرص القمر ليظهر في أبهى حُلله، مسدلًا الستار على دورة كاملة من الأهلة والبدور التي رافقتنا على مدار العام.
هذا الظهور الأخير يحمل دلالة زمنية وبصرية تستهوي الباحثين عن التأمل، قبل أيام قليلة من دخول شهر المحرم وبداية تقويم هجري جديد.
تفاصيل بدر ذي الحجة واكتمل قرص القمر بدرًا في تمام الساعة 11:45 صباحًا بتوقيت المملكة، ويمثل هذا الطور إحدى المحطات البارزة في الدورة الشهرية للقمر، حيث يقف في نقطة مقابلة للشمس بالنسبة إلى الأرض. وتنعكس أشعة الشمس حينها على كامل وجهه المواجه لنا، ليشرق مضاءً بنسبة تقارب 100%، متفوقًا في سطوعه على باقي ليالي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
