تحدثنا في مقال سابق عن ضرورة تحرك دول المنطقة للضغط على طرفي النزاع لإيقاف الحرب بشكل نهائي وواضح ومغادرة دائرة اللاحرب واللاسلم التي مضى عليها ما يقارب الشهرين.
ويبدو أن الولايات المتحدة الأمريكية لم تولِ اي اهتمام للمنطقة ومصالحها التي تضررت بشكل كبير بسبب حربها على ايران وما زالت الأضرار تتفاقم وحالة الاستنزاف الاقتصادي في تصاعد.
فكل ما يهم الولايات المتحدة الأمريكية مصالحها وصورة اداراتها في الداخل الأميركي التي باتت على أبواب الانتخابات النصفية لمجلس الشيوخ النواب والكونجرس وكذلك مصلحة حليفتها وشريكتها بالحرب دولة الاحتلال الاسرائيلي التي تركت لها مساحة كافية وحرية بحربها على لبنان واحتلال أراضيها.
وأمام هذا المشهد المعقد بسبب الشروط الأمريكية ومحاولاتها المتكررة العبث بسير المفاوضات التي ما ان تقترب من توافقات تعطي املا بالوصول إلى مذكرة تفاهم، تخرج علينا بشروط وصيغ جديدة وبمشهد يكرر نفسه وهجومها على ايران اكثر من مرة إثناء التفاوض، مما يستدعي تحركا أكثر حزما من دول المنطقة التي فرضت بضم الفاء عليها حرب ليست حربها لا بل على العكس تضررت منها بشكل كبير.
فالولايات المتحدة الأمريكية تحارب على ارض ليست أرضها وأقل تضررا من غيرها وكل ما يجري في المنطقة من حشود عسكرية غير مسبوقة في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية
