المملكة والبيت العتيق.. شرف الخدمة وعظمة الرسالة | د. بكري معتوق عساس #مقال

على مقربةٍ من الكعبة المشرَّفة، وفوق جبل أبي قبيس، حيث صدع النبيُّ محمَّدٌ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- بالدَّعوة أوَّل مرَّة، يلتقي شرفُ الزَّمان بعظمة المكان، وتتعانق قداسة الرِّسالة مع هيبة التاريخ. هنا مكَّة المكرَّمة، مهبط الوحي، وقِبلة المسلمين، حيث زمزم، والحجر الأسود، والمقام، والمطاف، وحيث تتَّجه أفئدة المؤمنِينَ من كلِّ أنحاء الأرض طائفِينَ وخاشعِينَ، يرجُونَ رحمة الله ورضوانه.

قال اللهُ تعَالَى: ﴿وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ﴾، فكان النداءُ الربانيُّ الذي أطلقه خليلُ الله إبراهيمُ -عليهِ السَّلامُ- بداية رحلةٍ إيمانيَّة خالدة، تتجدَّد كلَّ عام في مشهدٍ إنسانيٍّ مهيب، يجمعُ المسلمِينَ على اختلاف ألسنتهم وألوانهم تحت راية التَّوحيد.

ويُعدُّ الطَّواف بالبيت الحرام من أعظم العبادات وأجلِّ القُربات، فهو ركنٌ أساسٌ من أركان الحجِّ والعُمرة، وعبادة تمتلئ بمعاني التعظيم والخضوع لله سبحانه وتعالى. وقد ظلَّ المطافُ عبر العقود يشهدُ جهودًا متواصلة للتطوير والتوسعة، حتى أصبح اليوم نموذجًا هندسيًّا وتنظيميًّا فريدًا يخدم ملايين الحجَّاج والمعتمرِينَ.

وقد أولت المملكةُ العربيَّة السعوديَّة، منذ تأسيسها، عناية استثنائيَّة بالحرمين الشَّريفين، انطلاقًا من مسؤوليَّتها الدينيَّة والتاريخيَّة تجاه قِبلة المسلمِينَ. وشهد المسجد الحرام خلال السنوات الأخيرة توسُّعات ضخمة، ومشروعات نوعيَّة أسهمت في رفع الطاقة الاستيعابيَّة للمطاف والمسعَى، وتسهيل حركة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المدينة

منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 11 ساعة
صحيفة عاجل منذ 10 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 15 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 7 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 23 ساعة
صحيفة الوطن السعودية منذ 11 ساعة
صحيفة سبق منذ 18 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 16 ساعة