النشامى.. بين قسوة النتيجة وفوائد التجربة - كتب لؤي العبادي

أكدت مباراة المنتخب الوطني لكرة القدم ونظيره السويسري أن ما ينتظر النشامى في كأس العالم يختلف تماماً عما واجهه في مناسبات سابقة، فالمونديال لا يرحم، والمنافسون هناك سيكونون أقوى وأشد، والحدث يتطلب جهوداً مضاعفة وجاهزية على أعلى المستويات .

وبعيداً عن الخسارة التي لا ننكر أنها كانت قاسية وبنتيجة كبيرة، علينا جميعاً، لاعبين وجهازاً فنياً وإعلاماً وجماهير، النظر إلى ما هو أعمق وأهم، والاعتراف أولاً بأن النشامى لم يظهر بالصورة المأمولة، ليس لأن الفريق كان سيئاً إلى هذه الدرجة، بل لأن المنافس لم يكن سهلاً على الإطلاق، ولعب على أرضه وبين جماهيره، كما أن جودة لاعبيه، وخصوصاً الأساسيين منهم، كانت على مستوى عالٍ جداً من الناحيتين الفنية والبدنية .

لقد شكلت مواجهة سويسرا اختباراً حقيقياً قبل الدخول إلى أجواء كأس العالم، وتكمن أهميتها في أنها بروفة واقعية للمونديال بشكل عام ولمواجهة النمسا بشكل خاص، إذ كشفت مواطن القوة التي يجب البناء عليها، ووضعت اليد على مكامن الخلل التي يجب تصويبها سريعاً، وهو ما يضع الجهاز الفني أمام مسؤولية مضاعفة لتحويل هذه الدروس إلى خطة متكاملة، وتهيئة اللاعبين.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الرأي الأردنية

منذ 4 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 10 ساعات
قناة رؤيا منذ 14 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 15 ساعة
قناة رؤيا منذ 16 ساعة
قناة رؤيا منذ ساعتين
صحيفة الدستور الأردنية منذ 8 ساعات
رؤيا الإخباري منذ 11 ساعة
قناة المملكة منذ 10 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 9 ساعات