كيف حوّل الاستثمار القطري باريس سان جيرمان إلى ماكينة ألقاب وإيرادات؟

لم يتربع باريس سان جيرمان على عرش كرة القدم الأوروبية عندما جمع ميسي ونيمار وكيليان مبابي في خط هجوم واحد، بل عندما تخلى عن منطق النجوم الخارقين ليحصد دوري أبطال أوروبا مرتين متتاليتين.

لكن هذه المفارقة لا تلغي أن الملكية القطرية للنادي الباريسي تحت إدارة ناصر الخليفي منذ 2011، صنعت خلال العقد الماضي وحده واحداً من أبرز الاستثمارات الأجنبية في كرة القدم الأوروبية، تجارياً ورياضياً على حد سواء.

فمع نهاية موسم 2022/2023، أدركت إدارة النادي أن استراتيجية الاعتماد على أكبر الأسماء في عالم كرة القدم، وإن كانت قد ساهمت في بناء علامة تجارية قوية، فشلت في تحويل "باريس سان جيرمان" من بطل محلي إلى فريق يقارع عمالقة أوروبا الأكثر تتويجاً مثل ريال مدريد وبرشلونة وبايرن ميونيخ.

انتهى ذلك الموسم، الذي شكّل فيه ليونيل ميسي ونيمار وكيليان مبابي ثلاثي خط هجوم مرعب نظرياً، بخروج مخيب للآمال من دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا للمرة الثانية على التوالي.

نهاية عصر اللمعان.. وبداية السيطرة أوروبياً! في العام التالي، خرج الخليفي بتصريح أعلن فيه انتهاء مرحلة الركض وراء الأسماء البرّاقة. رحل مبابي إلى "ريال مدريد"، وميسي إلى الولايات المتحدة ونيمار إلى "الهلال" السعودي، واعتمد النادي على مجموعة من المواهب المغمورة نسبياً مثل فيتينيا وديزيريه دوي بقيادة الإسباني لويس إنريكي، الذي سبق أن قاد "برشلونة" للقب دوري الأبطال.

حقق إنريكي مع كتيبته نجاحاً فورياً بالفوز بدوري الأبطال موسم 2024/25 للمرة الأولى في تاريخ النادي، مكتسحاً "إنتر ميلان" الإيطالي بخماسية نظيفة في النهائي، كما تأهل إلى نهائي كأس العالم للأندية بنسخته الموسعة في الولايات المتحدة. وفي هذا العام، كان الفوز على "أرسنال" في النهائي الأوروبي أكثر صعوبة، لكنه أكد أن ما تحقق لم يكن وليد الصدفة.

من المهم الإشارة إلى أن الاعتماد على الأسماء البراقة ساهم في بناء علامة تجارية عالمية للنادي، لكنه لم يمر دون تكلفة مالية أيضاً، تمثلت في زيادة كبيرة في نسبة الأجور إلى الإيرادات وصلت إلى 109% في موسم 2021/2022، بحسب "فوتبول بينشمارك". لذلك لم يكن للتحول في سياسة الاستقطاب فوائد فنية فقط، بل إنه ساهم أيضاً في إعادة الانضباط إلى ميزانية النادي أيضاً في مرحلة لم يعد فيها بحاجة ماسة إلى أسماء كبيرة لأغراض تسويقية.

قبل بداية الموسم المنتهي حديثاً، بلغت نسبة الأجور إلى الإيرادات 64%، بحسب أحدث تقارير "فوتبول بينشمارك" الصادر قبل نهائي دوري الأبطال. ويرتب التقرير أندية أوروبا بحسب القيمة المالية لكل منها خلال 2026، كما يسلط الضوء على أبرز التطورات المالية لقائمة العشرة الكبار على مدار العقد المنصرم.

نجاح طويل الأمد جاء "باريس سان جيرمان" في المرتبة الثامنة بين أعلى الأندية قيمة بـ4.525 مليار يورو، بارتفاع 20%، أو 765.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ 4 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 6 ساعات
منذ ساعتين
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 4 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 19 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 12 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 13 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 13 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 14 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 12 ساعة