سيكون من الظلم لمحمد صلاح نفسه القول إنه تسبب وحده فى إقالة أرنى سلوت مدير ليفربول الفنى. لكن ذلك لا يعنى أنه لم يلعب دورا أساسيا فى الوصول بالعلاقة بين النادى ومدربه إلى هذه النهاية. من ميسى إلى كريستيانو رونالدو وصولا إلى صلاح، يمارس اللاعبون «الاستثنائيون» دورا مهما يتجاوز حدود وظيفتهم كلاعبين. ومع ذلك، لابد أن تتوافر الظروف لكى يؤتى هذا النفوذ ثماره.
سلوت كان أشبه برجل فقد ظله. فاز ببطولة الدورى فى موسمه الأول مع ليفربول. لكنه فى الموسم الثانى حقق أقل رصيد من النقاط سجلها النادى خلال ١٠ سنوات. الهزائم ليست فقط ما أغضب الجمهور منه. الفريق معه أضحى لا لون له ولا رائحة ولا تأثير. استاء سلوت كثيرا من وصف الجماهير طريقة لعب الفريق بأنها «مملة». صيحات الاستهجان لاحقته فى المباريات الأخيرة. كان الطلاق هو الحل. لو استمر مديرا فنيا العام المقبل، فإن التوتر سيعود عند أول بادرة مشاكل. لذا قرر ملاك النادى رحيله مع الإشادة بإنجازاته وسلوكه وشخصيته. سَمِّها ترضية أو حفظ ماء الوجه. لكنها كانت مطلوبة.
محمد صلاح، الذى قاد ليفربول إلى فوز «غير متوقع» ببطولة الدورى العام الماضى، تراجع مستواه بشكل مفاجئ. الأسباب عديدة، لكن، للأمانة، سلوت لا يتحملها جميعاً. ومع ذلك، لم يكن صلاح وحده مَن تراجع مستواه. معظم اللاعبين أصحاب الخبرة أيضا. لكن لأن صلاح هو النجم والأسطورة، فإنه أثر أكثر على الفريق. سلوت أراد تحميله أسباب التراجع. لم يحدث.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم
