ملادينوف مندوباً سامياً لا مبعوثاً للسلام: حول سياسة إدارة المستعمرات

اختفى منصب المندوب السامي من التاريخ العربي منذ خمسينيات القرن الماضي. وحمل هذا المنصب في طياته دلالات سلبية كثيرة في السياق العربي، نظراً لارتباطه المباشر بمرحلة الاستعمار الأوروبي للعديد من البلدان العربية. أنيطت بالمندوب السامي تولي المسؤولية الفعلية لإدارة المستعمرات والمحميات البريطانية في المشرق والمغرب العربي، إذ كان يعد الحاكم الفعلي والمرجعية الأولى في كافة القضايا السياسية والعسكرية والأمنية للدول الاستعمارية، فضلاً عن ضمان عدم خروج البلاد عن طوعها، ووأد كل محاولة لنيل الاستقلال أو تقرير المصير؛ من اللورد كرومر في مصر، الذي أعدم العشرات من الفلاحين في حادثة دنشواي التاريخية، إلى هربرت صاموئيل، المندوب السامي في فلسطين، الذي دمج وعد بلفور في دستور الانتداب، وعيّن إثر ذلك موالين للحركة الصهيونية في مناصب حساسة، سهلت عملية نقل ملكية الأراضي إلى المستوطنين الجدد، وانتهاء ببيرسي كوكس، المندوب السامي في العراق، الذي أخمد الثورة العراقية الكبرى بالحديد والنار.

في بؤرة الصراع الأكثر سخونة في عصرنا الحديث، يبرز اسم نيكولاي ميلادينوف، منسق الأمم المتحدة السابق لعملية اللا سلام، ورئيس المجلس التنفيذي الناشئ عن مجلس السلام العالمي؛ إن منسق عملية السلام، الذي لم ينجح في إجراء أي لقاءات سلام أو جولات تفاوض بين الإسرائيليين والفلسطينيين خلال فترة توليه منصبه، تحول في الواقع إلى مندوب سامٍ لإسرائيل، ومهندس لسياسة التخدير السياسي، وتسكين الصراع، وإدارة التدهور المعيشي في القطاع. وصحيح أن الإسرائيليين هم سادة التسويف والمماطلة، وأن الحكومة الإسرائيلية الحالية لن تتقدم خطوة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من موقع مبتدا

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من موقع مبتدا

منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
مصراوي منذ 21 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 17 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 14 ساعة
موقع صدى البلد منذ 12 ساعة
موقع صدى البلد منذ 14 ساعة
موقع صدى البلد منذ 10 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 7 ساعات
بوابة أخبار اليوم منذ 9 ساعات