الوكيل الإخباري- أظهرت دراسات حديثة في علم النفس السلوكي والأنثروبولوجيا أن نبرة ضحك الإنسان واختلافها من موقف إلى آخر لا تعود إلى سلوك عشوائي، بل تمثل أداة تواصل اجتماعي بالغة الدقة والتعقيد وتخضع لسياقات نفسية واجتماعية محددة.
وبيّن الباحثون أن الضحك ينقسم إلى عدة مستويات وأنماط؛ فالضحك العفوي (اللاإرادي) الذي يصدر عند سماع فكاهة حقيقية يختلف تماماً في تردداته الصوتية عن الضحك الاجتماعي (الإرادي) الذي يُستخدم كآلية لتعزيز الروابط، أو إظهار المجاملة، أو تخفيف حدة التوتر في المحادثات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع الوكيل الإخباري
