تصدّرت مصر المشهد العربي مجددًا، في مدينة جنيف، حيث يلتقي أطراف العمل الثلاثة حول العالم لمناقشة مستقبل العمل والتنمية، وترأس وزير العمل حسن رداد، اجتماعات المجموعة العربية التنسيقية،من ممثلي الحكومات وأصحاب الأعمال والعمال، المشاركين في الدورة الـ114 لمؤتمر العمل الدولي، التي تنطلق أعمالها، اليوم الاثنين، بقصر الأمم المتحدة، بمشاركة واسعة من ممثلي الحكومات وأصحاب الأعمال والعمال من مختلف دول العالم.
وجاء ترؤس الوزير لهذه الاجتماعات بصفته رئيس مجلس إدارة منظمة العمل العربية، في تجسيد جديد للدور المصري المحوري داخل منظومة العمل العربية والدولية، حيث قاد اجتماعًا تنسيقيًا استهدف توحيد الرؤى والمواقف العربية تجاه القضايا والملفات المطروحة على جدول أعمال المؤتمر، بما يعزز من قوة الحضور العربي وتأثيره داخل أكبر منصة دولية معنية بقضايا العمل والعمال.
ويعكس هذا الدور القيادي ما تحظى به مصر من ثقة وتقدير داخل المؤسسات الإقليمية والدولية، وقدرتها على بناء جسور التوافق وصياغة المواقف المشتركة تجاه القضايا التي تمس مصالح الشعوب العربية، في مرحلة تشهد تحولات متسارعة في عالم العمل والإنتاج..وخلال الفعاليات اختارت المجموعة العربية الوزير حسن رداد لإلقاء كلمتها أمام الجلسة العامة للدورة الـ114 لمؤتمر العمل الدولي، في خطوة تعكس الثقة العربية في الدور المصري وقدرته على التعبير عن القضايا المشتركة للدول العربية داخل أكبر محفل دولي يناقش شؤون العمل والعمال.
وشهد الاجتماع - الذي انعقد بمقر منظمة العمل الدولية، ودعا إليه فايز المطيري المدير العام لمنظمة العمل العربية ،وبحضور مديرة المكتب الإقليمي للدول العربية في منظمة العمل الدولية، د. ربا جرادات - مناقشات موسعة حول عدد من الملفات التنظيمية، شملت ترتيبات عمل المجموعة العربية، وتشكيل لجنتي التنسيق والصياغة، والتوافق بشأن كلمة المجموعة العربية أمام المؤتمر، إلى جانب بحث المناصب المنبثقة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام




