أسدل الإنجليزي جيمس ميلنر، الستار على واحدة من أطول وأنجح المسيرات في تاريخ كرة القدم الإنجليزية، بعدما أعلن اعتزاله اللعب بشكل رسمي عن عمر 40 عاماً، عقب رحلة امتدت لأكثر من عقدين داخل الملاعب الأوروبية.
| مهاجم القادسية كينيونيس يتصدر قائمة المكسيك النهائية لكأس العالم 2026 ويُعد ميلنر أحد أبرز الأسماء التي صنعت تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما نجح في أن يصبح صاحب الرقم القياسي لأكثر اللاعبين مشاركة في مباريات «البريميرليج»، خلال مشوار استثنائي ارتدى فيه قمصان عدد من كبار الأندية الإنجليزية.
وبدأ لاعب الوسط المخضرم رحلته الاحترافية من بوابة ليدز يونايتد، قبل أن ينتقل إلى نيوكاسل يونايتد، ثم أستون فيلا، ليواصل بعدها تألقه مع مانشستر سيتي، ومن ثم ليفربول، وصولاً إلى محطته الأخيرة مع برايتون.
وخلال مسيرته، حقق ميلنر العديد من البطولات الكبرى، حيث توّج بثلاثة ألقاب للدوري الإنجليزي الممتاز، إضافة إلى لقب دوري أبطال أوروبا، وكأس الاتحاد الإنجليزي مرتين، وكأس الرابطة الإنجليزية في مناسبتين.
وعلى الصعيد الدولي، ترك ميلنر بصمة مميزة بقميص منتخب إنجلترا، بعدما أصبح أكثر اللاعبين مشاركة مع منتخب إنجلترا تحت 21 عاماً برصيد 46 مباراة، قبل أن يخوض 61 مباراة دولية مع المنتخب الأول.
وفي رسالة مؤثرة نشرها عبر حساباته الرسمية، أكد ميلنر أن الوقت قد حان لإنهاء مسيرته الكروية، قائلاً: «بعد 24 موسماً في الدوري الإنجليزي الممتاز، أشعر أن هذه هي اللحظة المناسبة لإنهاء رحلتي كلاعب كرة قدم».
وأضاف النجم الإنجليزي: «أشكر الجماهير التي ساندتني طوال السنوات الماضية، دعمكم كان يعني لي الكثير، وحتى من انتقدوني كان لهم دور في تشكيل شخصيتي داخل وخارج الملعب».
كما وجّه ميلنر رسالة خاصة إلى عائلته، مؤكداً أن تضحياتهم ودعمهم المستمر كانا السبب الرئيسي وراء استمراره في الملاعب لكل هذه السنوات.
وخاض ميلنر خلال مسيرته 696 مباراة على مستوى الأندية والمنتخب، سجل خلالها 87 هدفاً، ليترك خلفه إرثاً كبيراً كلاعب عُرف بالالتزام والانضباط والقدرة على الاستمرار في أعلى المستويات لسنوات طويلة.
هذا المحتوى مقدم من كورة بريك



