نداءات الشوارع الخادعة والحل الآمن: الدليل الأخضر للتخلص من زيت الطهي المستعمل| إنفوجراف

تشهد الشوارع المصرية يومياً نداءات مألوفة من بائعي "الروبابيكيا" والمتجولين لشراء زيت الطعام المستعمل مقابل بضعة جنيهات، وهو ما تراه الكثير من ربات البيوت حلاً ذكياً للتخلص من العبء المطبخي وتحقيق ربح هامشي. إلا أن ما يبدو "تدويراً منزلياً" بسيطاً يخفي وراءه كارثة صحية وبيئية محققة؛ فغالبية هؤلاء الباعة يعيدون توجيه هذه الزيوت إلى مصانع "بير السلم"، حيث تُعالج كيميائياً بمواد تبييض ضارة لإعادة بيعها للمطاعم الشعبية أو استخدامها في صناعات غذائية رديئة.

انفوجراف

ولا يعد بيع الزيت المستعمل في الشارع حلاً سليماً للتخلص منه، بل هو مشاركة غير مقصودة في حلقة مفرغة تهدد صحة المواطنين وتسبب أمراضاً خطيرة. وفي المقابل، يلجأ البعض الآخر إلى سكبه مباشرة في حوض المطبخ، وهو تصرف لا يقل خطورة؛ فما هي الأضرار الحقيقية للتخلص الخاطئ؟ وكيف نتخلص منه بذكاء وأمان؟

انفوجراف

القاتل الصامت في شبكات الصرف يُعد زيت الطهي المستعمل من أكثر النفايات المنزلية المسببة للتلوث إذا لم يتم التعامل معه بحذر، وتتلخص أضراره في جانبين:

انسداد الأنابيب وتدمير البنية التحتية: عندما يبرد الزيت داخل شبكات الصرف الصحي، فإنه يتجمد ويتحول إلى كتل دهنية صلبة تتراكم مع الوقت. هذا الانسداد يتسبب في ارتداد مياه الصرف الصحي، مما يكلف الدولة والأفراد مبالغ طائلة للإصلاح والصيانة.

تدمير الحياة المائية: تشير التقارير البيئية إلى أن لتراً واحداً من الزيت المستعمل يمكنه تلوث آلاف اللترات من المياه الصالحة للشرب. وعند وصول هذه الزيوت.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بوابة الأهرام

منذ 5 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعتين
صحيفة المصري اليوم منذ ساعتين
مصراوي منذ 7 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 13 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 22 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 21 ساعة
مصراوي منذ 8 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 4 ساعات
بوابة أخبار اليوم منذ 14 ساعة