ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية، اليوم الاثنين، بعد تبادل الضربات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، ما زاد من غموض آفاق التوصل إلى اتفاق لإنهاء الصراع.
وبلغ عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات - وهو المؤشر الرئيسي لقروض الرهن العقاري وقروض السيارات وديون بطاقات الائتمان - 4.47%، بزيادة تتجاوز نقطة أساس واحدة في بداية التداولات، وفقاً لما أوردته شبكة «سي إن بي سي».
خريطة الأجور في قطاع التصنيع.. الولايات المتحدة تتربع على القمة
كما ارتفعت عوائد سندات الخزانة لأجل سنتين، والتي تتأثر عادة بقرارات أسعار الفائدة قصيرة الأجل الصادرة عن مجلس الاحتياطي الفيدرالي، بأكثر من نقطتي أساس، لتصل إلى 4.03%. في حين استقر عائد السندات لأجل 30 عاماً عند 4.99%.
تكاليف الاقتراض
ارتفعت تكاليف الاقتراض ارتفاعاً طفيفاً عقب الغارات الجوية المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع بالقرب من مضيق هرمز ذي الأهمية الاستراتيجية.
وكانت عوائد السندات قد استقرت يوم الجمعة، مع إغلاق المتداولين لتعاملات الشهر، في ظل ترقب للتطورات الجيوسياسية ومؤشرات تشير إلى قرب تمديد وقف إطلاق النار بين الطرفين.
إلا أن تجدد حالة عدم اليقين بشأن مسار الصراع دفع أسعار النفط للصعود في مطلع شهر يونيو؛ إذ قفزت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بأكثر من 4% لتصل إلى 90.92 دولار في ساعة مبكرة من صباح الاثنين، بينما ارتفع خام برنت، المعيار الدولي، بنسبة 3.6% ليصل إلى 94.37 دولار.
المؤشر الصناعي
في وقت لاحق، سيصدر معهد إدارة التوريد أحدث مؤشر صناعي لشهر مايو، في الوقت الذي يواصل فيه المستثمرون تحليل البيانات بحثا عن مؤشرات على ارتفاع التكاليف في الاقتصاد الأميركي.
ومن المتوقع أن يسجل مؤشر مديري المشتريات التصنيعي الصادر عن معهد إدارة التوريد 53 نقطة، وفقاً لتوقعات المحللين، مرتفعاً من 52.7 نقطة المسجلة في أبريل، والتي لم تشهد تغييراً عن شهر مارس، وهو أعلى مستوى لها منذ أبريل 2022.
ارتفاع إنفاق الولايات المتحدة على حرب إيران إلى 29 مليار دولار
وفي سياق متصل، حذر رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي السابق، جيروم باول، في خطاب له، من أن تحركات إدارة ترامب للضغط على البنك المركزي لخفض أسعار الفائدة قد تُهدد ثقة الجمهور في استقلالية المؤسسة.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
