الشيف اللبناني حسين فياض يودّع مطعمه المدمّر في جنوب لبنان

مصدر الصورة: BBC

حصد الشيف اللبناني حسين فياض تعاطفاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد إعلانه تعرض منتجع ومطعم عائلته "عرش الملوك"، للدمار، في وادي الحجير بجنوب لبنان.

ونشر فياض، المعروف لدى متابعيه بعبارة "Let's make (لنحضّر)"، صوراً تظهر المنتجع قبل تعرضه للتدمير وبعده، فيما قالت وسائل إعلام لبنانية وعربية إن المنشأة دمّرت في غارة إسرائيلية. وتظهر الصور الجوية التي نشرها فياض وقد سُويّت أجزاء واسعة من المنتجع بالأرض.

وكان "عرش الملوك" يضمّ مطعماً ومسبحاً ومنطقة للأطفال وصالة أفراح، ويعرّفه حسابه الرسمي على إنستغرام بأنه مطعم لبناني تقليدي تأسس عام 2011. ويقع المنتجع في وادي الحجير، قرب بلدة القنطرة، ضمن محمية طبيعية تمتد بين أقضية النبطية ومرجعيون وبنت جبيل في جنوب لبنان.

وكان المنتجع قد أقفل خلال جولات القتال السابقة قبل أن يعاود فتح أبوابه. وتحمل منطقة وادي الحجير رمزية طبيعية وتاريخية إذ تضم محمية معروفة بتنوعها البيئي وأشجارها الحرجية والمعمّرة. كما شهدت عام 1920 مؤتمراً ضمّ وجهاء وناشطين من جبل عامل، رفضوا خلاله الانتداب الفرنسي وأيّدوا الحكم العربي في دمشق بقيادة فيصل بن الحسين.

وارتبط اسم الوادي أيضاً بمعارك حرب يوليو/تمّوز 2006، حين شهدت المنطقة ومحيطها مواجهات بين الجيش الإسرائيلي ومقاتلي حزب الله، بينها عمليات استهدفت فيها دبابات إسرائيلية من طراز ميركافا.

وكتب فياض عبر حسابه: "هنا كان مطعمنا بقلب الجنوب العزيز. مكان جمعنا ذكريات وضحكات وتعب سنين. اليوم صار ركام. والله شي بوجّع القلب... يا رب".

وفي منشور آخر قال: "أمس أقفل فصل جميل من حياتي. هذا المطعم الذي كان حلماً وتعباً وبيتي الثاني صار ذكرى. القلب موجوع، لكن الحمد لله دائماً وأبداً. لا يضيع عند الله تعب ولا نيّة طيبة".

وكتب أحد المعلّقين على حساب المطعم على إنستغرام: "هذه الصورة كسرت قلبي". وعلّقت أخرى: "كنا نزور هذا المطعم الجميل الراقي كلّ صيف". وكتبت متابعة أخرى: "من أروع المنتجعات في الجنوب إن لم يكن أروعها. لقمتكم الشهية ستبقى أينما حللتم، لكن الحزن الأكبر على الغرفة التي كانت تحتوي أثريات وقطعاً تاريخية نادرة".

وعلى صفحة المطعم على فيسبوك، كتبت إحدى المعلقات: "من أجمل منتجعات ومطاعم لبنان. الرزق يعادل الروح. حزنت عليه كثيراً، كما حزنت على مركزي الطبي الذي دُمّر، وكما نحزن على أرزاق الناس التي تذهب في لحظة، وعلى سنوات من التعب والعمر تسرق منا".

وكتب معلّق آخر: "ما رأيناه اليوم ليس مجرد دمار لمطعم أو مشروع، بل خسارة لمَعلم أحبّه الناس،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بي بي سي عربي

منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 6 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 11 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 22 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 14 ساعة
سكاي نيوز عربية منذ 14 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 12 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 19 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 10 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 4 ساعات