أثار إتمام مجلس إدارة نادي برشلونة الإسباني إجراءات التعاقد مع الجناح الدولي الإنجليزي أنتوني جوردون القادم من صفوف نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، حالة من الترقب الشديد داخل أروقة النادي الكتالوني حول ملامح التركيبة الهجومية للموسم المقبل.
وجاءت هذه الصفقة المدوية لتطرح تساؤلات فنية عديدة حول الدور المستقبلي للنجم البرازيلي رافينيا، لكون الوافد الجديد يشغل المركز ذاته الذي يتألق فيه اللاعب البرازيلي وهو مركز الجناح الأيسر، مما يفتح الباب أمام منافسة شرسة لحجز المقعد الأساسي في تشكيلة البلوجرانا.
تبدو هذه المنافسة القوية بمثابة نقطة تحول إيجابية تصب في مصلحة المنظومة الهجومية لنادي برشلونة، نظراً لأن العناصر المتواجدة حالياً في الخط الأمامي، بالإضافة إلى الصفقات الجديدة، يمتلكون قدرات بدنية وتكتيكية فائقة تسمح لهم باللعب في أكثر من مركز هجومي بكفاءة عالية.
ويتطلع المدير الفني الألماني هانز فليك إلى استغلال هذه المرونة الفائقة لمضاعفة الحلول والخيارات التكتيكية المتاحة أمامه في المباريات المحلية والقارية الكبرى، خاصة في حال استمرار المهاجم الإنجليزي ماركوس راشفورد مع الفريق الكتالوني وتأمين عمق إضافي للخط الأمامي.
يحظى النجم البرازيلي رافينيا بثقة كاملة ومطلقة من جانب المدرب الألماني هانز فليك، حيث لا يزال يراه ركيزة أساسية وقائداً حقيقياً داخل أرضية الملعب وفي غرفة ملابس الفريق الكتالوني، ولم تتأثر مكانته بالرغم من القيمة المالية الكبيرة التي تكبدتها خزينة النادي للتعاقد مع أنتوني جوردون.
ويأتي التوجه نحو تعزيز الخيارات الهجومية لتجنيب رافينيا الإرهاق البدني بعد موسم عانى فيه من مشكلات بدنية متكررة أثرت على استمراريته، ولتأمين بدلاء قادرين على تقديم نفس العطاء الفني والبدني القوي لحماية طموحات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سعودي سبورت
