آسيا اليوم | من مضيق هرمز إلى بحر الصين الجنوبي.. القارة تحت ضغوط اقتصادية وأمنية

بينما ما زالت المفاوضات الأميركية الإيرانية تراوح مكانها، تتكشف آثار الحرب في أنحاء آسيا بصورة أوسع من مجرد تقلبات أسعار النفط. فمن المصانع في جنوب شرق آسيا إلى البنوك المركزية وأسواق السندات والعملات، وصولاً إلى التحالفات العسكرية في بحر الصين الجنوبي، بدأت الحكومات والشركات التعامل مع واقع اقتصادي وأمني جديد تفرضه اضطرابات الطاقة وتزايد المخاطر الجيوسياسية.

نرصد في هذه التغطية ضمن سلسلة "آسيا اليوم" التي تقدمها "الشرق بلومبرغ" أبرز التطورات على الصعيدين الاقتصادي والجيوسياسي في أنحاء القارة خلال الساعات الـ24 ساعة الماضية.

خطط آسيوية بديلة لمضيق هرمز لمواجهة أزمة الطاقة والتجارة تدفع تداعيات حرب إيران دول آسيا إلى البحث عن مسارات بديلة للطاقة والتجارة في ظل استمرار اضطرابات مضيق هرمز. وفي الهند، اكتسب اتفاق الشراكة الاقتصادية الشاملة مع عُمان أهمية إضافية بعد أن أظهرت بيانات التجارة أن واردات نيودلهي من السلطنة قفزت بنسبة 246.4% خلال عام واحد، مدفوعة بزيادة مشتريات النفط الخام واليوريا.

وقال أجاي سريفاستافا، مؤسس مؤسسة "غلوبال تريد ريسيرش إنيشيتيف"، إن موقع الموانئ العُمانية خارج مضيق هرمز يجعلها بوابة موثوقة للتجارة والطاقة خلال فترات الصراع وعدم الاستقرار، بحسب صحيفة "إنديا تايمز".

وفي الوقت نفسه، بدأت آثار الحرب تظهر على قطاعي النقل والطيران. فقد أبقت شركات التكرير الهندية أسعار وقود الطائرات المحلية عند 104927 روبية للكيلولتر (1104 دولارات) خلال يونيو الحالي، بعد ضغوط من شركات الطيران المتضررة من ارتفاع التكاليف، وفق "بلومبرغ". أما في اليابان، فتدرس شركات للنقل والخدمات اللوجستية، مثل شركة "ياماتو" (Yamato) ومجموعة "ساغاوا" (Sagawa)، فرض رسوم وقود إضافية على خدمات التوصيل بسبب ارتفاع أسعار الوقود، بحسب صحيفة "جابان تايمز".

مصانع جنوب شرق آسيا تدفع فاتورة حرب إيران بدأت الشركات الصناعية في جنوب شرق آسيا تشعر بوطأة ارتفاع أسعار النفط والشحن بصورة مباشرة. ففي ماليزيا أُغلق أكثر من 100 مصنع أثاث صغير خلال الأشهر الأخيرة في مدينة موار، أكبر مراكز صناعة الأثاث في البلاد، بينما أكد 72% من الشركات المشاركة في مسح لاتحاد المصنعين الماليزيين تدهور أوضاع أعمالها نتيجة الأزمة، وفق صحيفة "ذا نيشن تايلند".

وفي الفلبين، فقد قطاع التصنيع نحو 217 ألف وظيفة خلال مارس الماضي، بينما دخل مؤشر مديري المشتريات الصناعي منطقة الانكماش. وقال ميغيل تشانكو، كبير اقتصاديي آسيا الناشئة لدى "بانثيون ماكروإيكونوميكس" (Pantheon Macroeconomics)، إن المصنعين يواجهون ضغوطاً متزامنة من ارتفاع تكاليف الطاقة وضعف الطلب. كما ارتفعت تكاليف بعض المدخلات الصناعية في تايلندا بما يصل إلى 40% بعد التحول إلى الشحن الجوي، وفق "ذا نيشن تايلاند".

الأسواق الآسيوية تتحدى النفط بالذكاء الاصطناعي مع ارتفاع النفط فوق 93 دولاراً للبرميل واستمرار التوترات في الشرق الأوسط، واصلت الأسهم الآسيوية تسجيل مستويات قياسية جديدة بدعم أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. وارتفع المؤشر الآسيوي الأوسع نطاقاً بنحو 1% إلى مستوى قياسي، بينما سجلت مؤشرات اليابان وكوريا الجنوبية وتايوان مستويات غير مسبوقة.

وقادت شركات التكنولوجيا المكاسب، إذ قفزت أسهم "سوفت بنك غروب" بما يصل إلى 11% مع تنامي التفاؤل باستثماراتها في "آرم هولدنغز" و"أوبن إيه آي" (OpenAI)، فيما ارتفع سهم "إل جي إلكترونيكس" (LG Electronics) بنحو 30%. كما صعد مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي أكثر من 4%، وارتفع "هانغ سنغ" في هونغ كونغ 0.8% و"نيكاي 225" الياباني 0.8%، ما يعكس استمرار تدفقات المستثمرين نحو قطاع الذكاء الاصطناعي رغم التوترات الجيوسياسية.

"سوفت بنك" تخطط لاستثمار 75 مليار يورو بالذكاء الاصطناعي في فرنسا.. تفاصيل أكثر هنا

أما في أسواق السندات والعملات، فتواصل الحرب التأثير في توقعات السياسة النقدية. فقد ارتفع عائد السندات الهندية لأجل 10 سنوات إلى 7% بعد زيادة بلغت 34 نقطة أساس منذ اندلاع الحرب، وسط توقعات بمزيد من التشديد النقدي، وفق "بلومبرغ". وقد دعمت تدخلات بنك الاحتياطي الهندي.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
منذ 9 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 10 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعتين
صحيفة الاقتصادية منذ 5 ساعات
فوربس الشرق الأوسط منذ 7 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 5 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 9 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 18 دقيقة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعتين
فوربس الشرق الأوسط منذ 4 ساعات