في خطوة احترازية عاجلة، أعلنت وزارة الصحة والسكان رفع درجة الاستعداد والترصد الصحي في جميع المنافذ الجوية والبحرية والبرية، عقب إعلان جمهورية الكونغو الديمقراطية تسجيل تفشٍ جديد لفيروس إيبولا في أحد أقاليمها، وفق ما ورد في منشور دوري صادر عن قطاع الطب الوقائي والصحة العامة.
وأكدت الوزارة، في تعليمات رسمية موجهة إلى مديريات الشئون الصحية، ضرورة تشديد إجراءات الفحص والمتابعة على جميع القادمين من الكونغو الديمقراطية، مع تطبيق منظومة رقابية صارمة تهدف إلى الاكتشاف المبكر للحالات المشتبه بها ومنع أي احتمالات لانتقال العدوى عبر الحدود، في إطار خطة استباقية للتعامل مع الأمراض الوبائية العابرة للدول.
إجراءات مشددة في المنافذ الجوية والبحرية والبرية شملت التعليمات تنفيذ مناظرة صحية دقيقة لجميع الركاب وأطقم وسائل النقل القادمة من الدول المتأثرة، سواء عبر الرحلات التجارية أو الخاصة أو رحلات الشحن، باستخدام الكاميرات الحرارية وأجهزة قياس الحرارة عن بُعد، إلى جانب الفحص البصري المباشر داخل أقسام الحجر الصحي.
وشددت الوزارة على ضرورة التزام الفرق الطبية بإجراءات مكافحة العدوى القياسية عند التعامل مع أي حالة مشتبه بها، مع عزل الحالات فور اكتشافها بعيدًا عن مسار الركاب، ونقلها إلى مستشفيات الحميات أو المستشفيات المخصصة لتقييم الحالة الصحية بشكل فوري، مع إخطار الجهات المختصة داخل منظومة الحجر الصحي.
كروت صحية ومتابعة 21 يومًا للقادمين تضمنت الإجراءات إصدار كروت متابعة صحية لجميع القادمين من الدول الموبوءة، تُعرف باسم المراقبة الصحية ، تشمل تسجيل البيانات الشخصية كاملة، بما في ذلك الأطفال، وإدخالها على منظومة إلكترونية لمتابعة الحالة الصحية لمدة 21 يومًا، وهي فترة حضانة الفيروس المحتملة.
ونصت التعليمات على ضرورة إخطار شركات الطيران والتوكيلات الملاحية العاملة على الخطوط القادمة من الكونغو بالإجراءات الجديدة، وعدم السماح بدخول أي راكب قبل استكمال فحوصات الحجر الصحي، مع تطبيق الرقابة المستمرة تحت إشراف مباشر من مسؤولي الحجر الصحي ومديري المديريات الصحية.
أعراض الفيروس وفترة الحضانة وأوضحت الوزارة أن فيروس إيبولا قد يبدأ بأعراض مفاجئة تشمل ارتفاعًا حادًا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع صدى البلد
