تسبب رحيل المدرب الوطني سعد الشهري عن تدريب الفريق الكروي الأول بنادي الاتفاق في حالة من الجدل والانقسام بين صفوف الاتفاقيين، ما بين تيار يرى ضرورة استمراره، وآخر يفضل رحيله قبل انطلاق الموسم الجديد، والاستعانة بطاقم فني جديد للإشراف على الفريق الأول.
وكانت إدارة نادي الاتفاق برئاسة سامر المسحل قد وقعت مع سعد الشهري بعد إقالة المدرب الإنجليزي ستيفن جيرارد. وقدم الشهري مستويات جيدة نوعاً ما مع الاتفاق في ظل الظروف التي كان يعاني منها النادي خصوصاً من جانب تأخير الرواتب، التي تحدث عنها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عكاظ الرياضية
