تحليل بقلم الزميل في شبكة CNN ستيفن كولينسون(CNN)-- يواجه الرئيس دونالد ترامب تهديدًا متزايدًا من مشكلة صنعها بنفسه. إصرار ترامب على فرض سلطة شخصية مُطلقة – والتي سحقت أي مقاومة في عامه الأول بعد عودته إلى البيت الأبيض - يُثير الآن ردود فعل عنيفة تُعمّق لحظة من الضعف السياسي.يتضح ذلك خلال أسبوع تواجه فيه ولايته الثانية خطر التعثر على جبهات متعددة.التحدي الأكبر يتمثل في إيجاد مخرج من الحرب مع إيران، بحيث يعزز موقف الولايات المتحدة ويضعف طهران بعدما فشل القصف الأمريكي والإسرائيلي في سحق النظام الإيراني.وعلى الصعيد الداخلي، فإحدى أكثر خطوات ترامب إثارة للجدل، المتمثلة في صندوق بقيمة 1.776 مليار دولار يُمكن أن يُعوّض أنصاره المُدانين بالمشاركة في أحداث الشغب التي وقعت في مبنى الكونغرس في 6 يناير/كانون الثاني 2021، تواجه الانهيار وسط تمرد من جانب الجمهوريين في مجلس الشيوخ، مدفوعًا بالغضب من غرائز الرئيس السلطوية.كما يتصاعد الجدل حول الذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة. فترامب غاضب بشدة بعد مقاطعة فنانين لسلسلة حفلات كبرى، مُتهمينها بأنها باتت مسيسة.وردًا على ذلك، يعتزم ترامب الآن افتتاحها بنفسه بعد أن وصف الفنانين بـ"المملين"، ودعا إلى تجمع حاشد لأنصاره. ويبدو أن هذا الإجراء سيزيد من حدة الانقسام الحزبي حول ما كان من المفترض أن يكون لحظة وطنية موحدة.كما تلقت مساعي ترامب للهيمنة ضربة قوية، الجمعة، حينما قرر قاض بأن إضافة اسم ترامب إلى مركز كينيدي للفنون غير قانونية. ورد الرئيس بالقول إنه سيتخلى تمامًا عن خطته لتجديد المركز.يبدو واضحًا أن جهود ترامب لإيجاد مخرج من أزمة إيران تمثل مسألة أمن قومي بالغة الأهمية. قد تبدو أي ضجة أخرى تافهة بالمقارنة، لكنها قضايا اختار أن يستثمر فيها سلطته ورصيده السياسي. لذا، ليس من المستغرب أن تثير هذه القضايا تساؤلات حول أولوياته في وقت تتراجع فيه شعبيته إلى أدنى مستوياتها التاريخية. حدة الجدل سوف تزيد مع بناء حلبة ضخمة لبطولة UFC في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض، بجوار موقع الجناح الشرقي المهدم، وذلك لحدث يتزامن مع عيد ميلاد الرئيس الثمانين في 14 يونيو/حزيران.هذا الخبر ليس سارًا للجمهوريين في الكونغرس، حيث يواجهون صعوبات بسبب رئيس يبدو غير راغب في الاعتراف - قبل انتخابات التجديد النصفي الصعبة - بأن معظم الناخبين لا يقبلون برؤيته لعصر اقتصادي ذهبي.الإدارة ترد على مزاعم التسييسدافع وزير الداخلية، دوغ بورغوم، الأحد، عن الرئيس ترامب فيما يتعلق بالانتقادات الموجهة له بتسييس احتفالات ذكرى الاستقلال.وأشار في برنامج "حالة الاتحاد" على شبكة CNN، بأنه من "المهم" أن يكون ترامب بصفته رئيسًا، شخصية محورية في الاحتفالات. إلا أن بورغوم تهرب من الخوض في جانب من جوانب الجدل الدائر حول الذكرى، ولم يطالب منظمة "فريدوم 250" التابعة للرئيس بالإفصاح عن الجهات المانحة من الشركات.وهناك مخاوف واسعة بشأن انتهاكات محتملة لقواعد السلوك الأخلاقي في ظل إدارة تتمتع بصلاحية البتّ في قضايا جوهرية تخص الشركات الكبرى التي قد تموّل فعاليات ترامب المفضلة.كما زعم الوزير أن الفضيحة الحقيقية تكمن في إهمال الإدارات السابقة للنوافير والنصب التذكارية في العاصمة وإهمالها، وأن ترامب يقدم خدمة جليلة بترميمها.قال بورغوم: "كلما لمس شيئا صار أفضل"، مشيرًا بالتحديد إلى منطقة خارج محطة يونيون كانت تُعرف بمخيمات المشردين والكتابات على الجدران، لكنها خضعت لعملية تجديد شاملة من قِبل الإدارة.لا جدال في أن مشاريع تجميل ترامب ستُحسّن بعض أجزاء واشنطن.لكن بعض هذه المشاريع، كقاعة الرقص الضخمة التي يبنيها في موقع الجناح الشرقي، قد تنطوي على تجاوزٍ لصلاحيات الرئيس. أما مشاريع أخرى، كإعادة تسمية معهد السلام الأمريكي باسمه، وخطة بناء قوس ضخم قرب نهر بوتوماك، فتبدو أقرب إلى استعراض للغرور، كما هو الحال مع خطة وزارة الخزانة لطباعة ورقة نقدية من فئة 250 دولارًا تحمل صورة ترامب.هذا التناقض بين رئيس يُشيّد إرثًا من الخرسانة، وأمريكيين يُكافحون لتوفير الطعام والإيجار، يتيح فرصة للديمقراطيين، حتى في وقت يسعى فيه حزب المعارضة لزيادة شعبيته المتدنية، ويبدو أنه لا يزال يُكافح لفهم سبب نفور ملايين الناخبين منه في انتخابات 2024.السيناتور كوري بوكر، من ولاية نيوجيرسي، كشف الأحد، أن الحزب سيحاول دمج ما يعتبره المنتقدون فسادًا شخصيًا للرئيس ورغبة في تضخيم الذات وتجاهلا للمعاناة الاقتصادية للأمريكيين، في سردية انتخابات التجديد النصفي.وقال لبرنامج "هذا الأسبوع" على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية
