شهدت الجلسة الافتتاحية لأعمال الدورة الـ114 لمؤتمر العمل الدولي المنعقد في جنيف حالة من السجال السياسي الحاد، بعدما تقدمت بعثة الاحتلال الإسرائيلي باعتراض رسمي ومفاجئ يستهدف عرقلة قرار منح فلسطين حقوق مشاركة موسعة داخل المنظمة، وهو الملف الذي اعتبرته العديد من الوفود محسوماً منذ الدورة السابقة للجمعية العمومية.
واستغلت بعثة الاحتلال الإسرائيلي ثغرة في القواعد الإجرائية للمؤتمر تتيح لها الطعن والاعتراض شريطة الحصول على تأييد وفد حكومي آخر على الأقل، وهو ما تحقق بالفعل عبر تلقيها دعماً مباشراً من الولايات المتحدة الأمريكية والأرجنتين، الأمر الذي دفع برئاسة المؤتمر إلى إقرار عملية تصويت شاملة تمتد على مدار يوم كامل غداً الثلاثاء، مع إرجاء إعلان النتائج الرسمية والنهائية إلى صباح يوم الأربعاء.
وتعود جذور الأزمة الحالية إلى خريف عام 2024، وتحديداً خلال اجتماعات مجلس إدارة منظمة العمل الدولية التي أوصت برفع مستوى التمثيل الفلسطيني وتعزيز االانخراط في أعمال المنظمة، تماشياً مع التوجهات العامة الصادرة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة لتوسيع الاعتراف الدولي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من البوابة
